أجانب عند معبر رأس جدير الحدودي مع تونس يوم 25 فبراير/شباط الماضي (الأوروبية)

قالت صحيفة ديلي تلغراف إن المنظمة الدولية للمهاجرين أعلنت أنها تخطط لنقل الأجانب العالقين في العاصمة الليبية طرابلس في الأسبوع المقبل، بعدما أعلن الثوار سيطرتهم على بلدتي الزاوية وزليتن القريبتين.

وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون تحدث هاتفيا مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل من أجل التخطيط لما يمكن أن يحدث عند سقوط القذافي. وقال كاميرون "نحن متفائلون بأننا نقترب من المستقبل الذي تحدث عنه كثيرون منا".

وقالت جيميني بانديا -وهي أجنبية مقيمة في طرابلس- للمنظمة الدولية للهجرة إنها تبحث عن وسيلة للفرار، وأضافت "على الأغلب سأهرب عن طريق البحر، لأن الخيارات قليلة بسبب اشتداد القتال". وكان مئات الآلاف من المهاجرين المصريين والهنود والأفارقة قد غادروا ليبيا مع بدء القتال، وبقي بضع عشرات من الآلاف في طرابلس.

وقالت الصحيفة إن القتال الشرس استمر حول الزاوية (50 كيلومترا غربي طرابلس) وزليتن (110 كيلومترات شرقي طرابلس) حيث اندفع الثوار ببطء من معقلهم في مصراتة.

وشن مقاتلو القذافي في الليلة الماضية هجوما مضادا على الزاوية، لكن الثوار قالوا إنهم سيطروا على الساحة المركزية والمستشفى الواقع شرقي المدينة.

وقالت الصحيفة إن الغارات الأطلسية دمرت قدرة النظام الليبي على إعادة ودعم قواته. واستهدفت إحدى الغارات مجمعا تابعا لـعبد الله السنوسي مسؤول الاستخبارات، ولم يستطع الجيران تأكيد وجود السنوسي لحظة وقوع الهجوم.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في حلف الأطلسي قوله إن حسن علي إبراهيم وهو شقيق موسى إبراهيم الناطق باسم الحكومة الليبية أصيب في الزاوية بصاروخ أطلقته إحدى مروحيات الناتو.

وألقت طائرات الناتو في طرابلس منشورات تدعو السكان إلى الثورة على القذافي، حيث يسود قلق متزايد بشأن ما سيحدث عندما يصل الثوار المدينة، بعدما أقسم النظام على القتال حتى آخر رجل ووزع السلاح على المدنيين الموالين له.

المصدر : ديلي تلغراف