دعوات لحكومة اقتصادية أوروبية
آخر تحديث: 2011/8/17 الساعة 14:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/17 الساعة 14:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/19 هـ

دعوات لحكومة اقتصادية أوروبية

ساركوزي وميركل يردان على أسئلة الصحفيين في قصر الإليزيه (الفرنسية)

قالت صحيفتا نيويورك تايمز ولوس أنجلوس تايمز إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وعدا في قمتهما المصغرة أمس في باريس باتخاذ خطوات ملموسة باتجاه وحدة سياسية واقتصادية أكبر لدول منطقة اليورو، ودعوا لإنشاء حكومة اقتصادية لمنطقة اليورو تكون مسؤولة عن السياسات الاقتصادية لتجنب مشاكل مستقبلية كالتي حدثت لليونان وأيرلندا.

وقالت الصحيفتان إنه ليس واضحا ما إذا كانت هذه الإجراءات ستكون كافية أو تسرع في تلبية الأسواق الأوروبية القلقة بسبب أزمة الديون والاقتصاد المتباطئ.

وقالت نيويورك تايمز إن ساركوزي وميركل دعوا كل دولة في منطقة اليورو إلى تثبيت قاعدة ذهبية في دساتيرها من أجل العمل لتحقيق ميزانيات متوازنة وتخفيض الديون، وتحقيق مستوى انضباط أفضل من الوضع الراهن، وتأكيد التزام مطلق بالتعاون.

كما تعهد الزعيمان بالضغط لفرض ضريبة جديدة على الصفقات المالية وتنظيم قمة دورية لدول المنطقة يرأسها هيرمان فان رومبوي الذي يرأس المجلس الأوروبي.

وقال ساركوزي "نحن نتجه بالتأكيد نحو تكامل اقتصادي أكبر لدول منطقة اليورو".

وأوضحت الصحيفة أنه لا يبدو أن اجتماع الزعيمين نجح في تهدئة الأسواق التي زاد قلقها من أن التباطؤ في ألمانيا وفرنسا سيجعل التغلب على أزمة الديون الأوروبية مهمة عسيرة.

وقد استبعد كل من ساركوزي وميركل إصدار سندات مشتركة، تعرف بالسندات الأوروبية، وذلك لاقتسام مسؤولية الديون الحكومية في الدول الأعضاء، كما عارضا أيضا زيادة أخرى في صندوق الإنقاذ الذي لن يوضع في التنفيذ حتى أواخر سبتمبر/أيلول المقبل على أقرب تقدير.

وكررت ميركل قولها إنه لا توجد حلول سحرية لمشاكل اليورو، وشددت على وجوب الوفاء بها على مر الزمن مع تحسن القدرة التنافسية المالية والانضباط والنمو الاقتصادي بين الدول الأضعف.

ومن جهتها قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن الزعيمين الأوروبييْن اقترحا تأسيس حكومة اقتصادية حقيقية لدول منطقة اليورو، وتعهدا أيضا بتنسيق السياسات المالية بين دولها.

وفيما يتعلق بموضوع السندات، قالت الصحيفة إنه لا يحظى بشعبية على نطاق واسع في ألمانيا، إذ سيرفع على الأرجح أسعار الفائدة على الاقتراض، وخوفا من أن يؤدي إلى تفجير حكومتها، ذكّرت ميركل بأنها قاومت الحاجة إلى سندات اليورو في الماضي.

وأكدت الصحيفة أن هذه القمة المصغرة محاولة لإسكات الأصوات المنتقدة وذلك بإظهار أن فرنسا وألمانيا، المعروفتين بأنهما "محرك أوروبا"، ملتزمتان بالدفاع عن العملة الموحدة.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز,نيويورك تايمز