أميركيتان تبحثان سبب غزو العراق
آخر تحديث: 2011/8/14 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/14 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/15 هـ

أميركيتان تبحثان سبب غزو العراق

الأميركيتان تسعيان لتغيير "المفاهيم الخاطئة" التي أدت لغزو العراق

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن والدتي عسكريين أميركيين قتلا في العراق قدمتا إلى أربيل في مهمة تتمثل في محاولة مساعدة العراقيين والبحث عن الدوافع الأساسية التي حدت بالولايات المتحدة إلى غزو البلاد.

وأوضحت واشنطن بوست أن الوالدة آن هامبتون والوالدة لوري ساوثهيرلاند الأميركيتين وصلتا إلى أربيل في ظل انسحاب القوات الأميركية من البلاد، وأنهما تسعيان لإنهاء مهمة بدأها ولداهما.


وتخشى المواطنتان الأميركيتان من أن الحكومة الأميركية والشعب الأميركي تخليا سريعا عن بلاد لا تزال بحاجة إلى الدعم والمساعدة، ولذلك فإنهما في مهمة طويلة المدى لمحاولة مساعدة العراقيين ومحاولة معرفة الأسباب التي أدت إلى غزو العراق في المقام الأول.

وفقدت السيدة هامبتون على أرض العراق ابنتها الوحيدة الكابتن في الجيش الأميركي كيمبرلي إن هامبتون (27 عاما، التي قتلت في الفلوجة في يناير/كانون الأول 2004، لتكون أول قائدة مروحية تقتل في الميدان.

السيدتان تأملان مناقشة الطرق التي تمكنهما من المشاركة في المستشفيات والمدارس المحلية، بحيث تمكنهما العودة مستقبلا وهما تحملان المزيد من المساعدات، فضلا عن اصطحابهما المزيد من الآباء للعمل على تجاوز المفاهيم الخاطئة التي أدت إلى غزو العراق
مفاهيم خاطئة
وبعد حوالي ثلاث سنوات من مقتل قائدة المروحية، لاقى مايكل جي رودريغيز (20 عاما) -وهو أحد أفراد القوات الأميركية الخاصة- حتفه بتفجير شاحنة في بلدة سادة في شمال بغداد.

وتخطط السيدتان الأميركيتان -اللتان تنهيان رحلتهما غدا برفقة آخرين- لعقد لقاءات مع عشرات الأكراد الذين نجوا من مذابح إبان عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وتوزيع كميات من الأدوية والمستلزمات الدراسية وآلات الخياطة والملابس والألعاب.

كما ترغب السيدتان في مناقشة الطرق التي تمكنهما من المشاركة في المستشفيات والمدارس المحلية، بحيث تمكنهما العودة مستقبلا وهما تحملان المزيد من المساعدات، وتأملان مستقبلا اصطحاب المزيد من الآباء للعمل على تجاوز المفاهيم الخاطئة التي أدت إلى غزو العراق.

ونسبت الصحيفة إلى السيدة هامبتون القول إن "الأشياء تغيرت وأصبحت أفضل وإن العراقيين يرحبون بما نعمل"، مضيفة أنه "إذا لم نساعدهم، فإن أناسا آخرين سيفعلون، وربما لا تكون للآخرين أهداف طيبة".

وتأتي زيارة المواطنتين الأميركيتين لأربيل في شمال العراق في اليوم الذي وافق فيه قادة عراقيون على السعي لعقد مباحثات مع الولايات المتحدة من أجل إبقاء مدربين عسكريين أميركيين في العراق سنة قادمة.



وبرغم إشارة تقارير إلى أن العراق أصبح أكثر خطرا بالمقارنة مع السنة الماضية، قالت الصحيفة إن كثيرا من المستثمرين الأجانب لا يخشون زيارة بلدة سادة أو الفلوجة في العراق.

المصدر : واشنطن بوست
كلمات مفتاحية:

التعليقات