الكتائب الأمنية للقذافي تستخدم الوقود في قصف المدنيين الليبيين (الفرنسية)

قالت ذي إندبندنت البريطانية إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يستهدف بضرباته منشآت النفط الليبي الواقعة تحت سيطرة العقيد معمر القذافي في محاولة لشل حركة الكتائب الأمنية التابعة عبر إحداث أزمة نقص في الوقود.

وأوضحت الصحيفة أنها المرة الأولى التي تستهدف فيها طائرات الناتو المنشآت النفطية الليبية في محاولة من جانب الحلفاء لإضعاف قوة القذافي، ومن بين تلك المنشآت مجمع البريقة النفطي وهو أكبر موانئ التصدير النفطية الليبية.

وتناوب كل من الثوار والكتائب الأمنية التابعة للقذافي السيطرة على المناطق الإستراتجية النفطية مثل البريقة وراس لانوف وغيرهما، فيما وصفته الصحيفة بالحرب الأهلية القاسية، موضحة أن تلك المنشآت تخضع الفترة الحالية لسيطرة القذافي، مما يحرم المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي من أهم أكبر الموارد.



وقال الآمر العسكري البريطاني المعني بالعمليات الحربية في ليبيا الأدميرال روس هاردينغ للصحيفة إن استهداف وضرب المنشآت النفطية الليبية لم يتم هكذا جزافا، بل إنه تمت دراسة الأوضاع الميدانية على الأرض، وإنه تبين أن المستفيد الأول من تلك المنشآت النفطية هو قوات القذافي، وليس عامة الناس، وإن قوات القذافي كانت تستخدم ذلك الوقود في شن هجماتها ضد المدنيين الليبيين شرقي البلاد.

المنشآت النفطية تشكل أهمية تجارية بالنسبة للوطني الانتقالي، ولكن قرار الناتو بضربها اتخذ من أجل حماية المدنيين
حماية المدنيين
وأشار الأدميرال هاردينغ إلى الأهمية التجارية لتلك المنشآت النفطية بالنسبة للوطني الانتقالي، ولكنه أضاف أن القرار اتخذ من أجل حماية المدنيين.

وأكد المسؤول العسكري البريطاني أنه تم استهداف المنشآت النفطية المعنية بتزويد الوقود دون غيرها، مضيفا أن ذلك ليس من شأنه الإضرار بالأطفال في الحاضنات بمستشفى البريقة، بطبيعة الحال.

وبينما أشار الأدميرال البريطاني إلى أن حلف الناتو شن أكثر من 14 ألف غارة جوية منذ بداية الحملة العسكرية ضد قوات القذافي وكتائبه الأمنية بهدف إضعافها، أضاف أنه تم رصد قوات العقيد وهي تستخدم السيارات الخاصة والشاحنات التي تحمل آليات عسكرية بالمئات، وذلك في سبيل ضرب المدن والقرى الليبية الآمنة.



واختتم بالقول إنه بتجريد وحرمان آليات القذافي من فرصة التزود بالوقود، فإن الناتو يحرم العقيد من إمكانية الحركة والمناورة.

المصدر : إندبندنت