معاناة الدبلوماسيين الليبيين المنشقين
آخر تحديث: 2011/7/6 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/6 الساعة 16:23 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/6 هـ

معاناة الدبلوماسيين الليبيين المنشقين

شلقم يتحدث في مؤتمر صحفي بروما مع مسؤولين في المجلس الانتقالي (الفرنسية-أرشيف)

دقت صحيفة وول ستريت جورنال جرس معاناة الدبلوماسيين الليبيين الذين انشقوا عن القذافي ومحاولاتهم تسيير سفارات بدون دولة في قوت يدخل الصراع في ليبيا شهره الخامس.

وقالت الصحيفة إن التحديات التي يواجهونها تبدأ من تأمين المكاتب الجديدة إلى رعاية أفراد الأسرة الذين ذهبوا للاختباء مرة أخرى في ليبيا.

وتحدثت الصحيفة عن نائب رئيس البعثة الليبية في الأمم المتحدة إبراهيم دباشي الذي انشق يوم 21 فبراير/شباط الماضي قائلة إنه يحتاج لاستخدام "إذن مجاملة" للدخول إلى اجتماعات الأمم المتحدة.

وأكدت الصحيفة أن إبراهيم ومعه الرئيس السابق للبعثة عبد الرحمن شلقم الذي انشق بعده بأيام يحاولان إقناع عدد أكبر من الدول بدعم حكومة المعارضة في بنغازي.

وقال دباشي "لم نعتقد أن الحرب ستطول هكذا"، وأضاف أنه حَسَب القدرة المالية للبعثة ويعتقد أنها تستطيع الاستمرار حتى نهاية السنة.

وأضاف دباشي أن البعثة قلصت الإنفاق على السفر، وبعض التكاليف الطبية والتعليم الخاص لأطفال الموظفين.

وأعرب عن اعتقاده بأن العديد من الدبلوماسيين يدعمون قضية الثوار أكثر مما هو معروف علنا، خاصة وأن مؤيدي الثوار أوعزوا للدبلوماسيين بعدم الإعلان عن تأييدهم للثورة وهم لا يزالون يقدمون خدمات للمواطنين الليبيين. لكن الصحيفة قالت إنه لم يكن من الممكن التحقق من هذه الادعاءات على نطاق أوسع.

وأكدت الصحيفة أن عبد السلام القلالي الذي كان يرأس البعثة الليبية في اليونسكو بباريس وانشق في شهر فبراير/شباط الماضي، يبحث الآن عن شقة أرخص بعد توقف راتبه.

ومثل باقي الدبلوماسيين المنشقين، يقول القلالي إنه يتسلم دعما من بعض المواطنين الليبيين في الخارج وهو يشارك في حكومة المعارضة، ويضيف في اتصال هاتفي مع الصحيفة "لا أزال أعتبر نفسي ممثلا للشعب الليبي".

كما تحدثت الصحيفة عن سفير ليبيا لدى واشنطن علي سليمان العوجلي الذي انشق في فبراير/شباط بعد 30 سنة من الخدمة، ونقلت عنه قوله "آمل أن نتمكن من تحرير وطننا من هذا النظام ونعود إلى وضعنا".

وأوضحت الصحيفة أنه حصل مؤخرا على وثائق خاصة تسمح له بالسفر وطلب الحصول على تأشيرة تسمح له بالإقامة في الولايات المتحدة.

وأكدت الصحيفة أن أكثر من عشر سيارات فخمة من بينها سيارات مرسيدس وبي أم دبليو ولكزس كانت تحت تصرف العوجلي ذهبت مع الانشقاق، ووجد مع خمسة دبلوماسيين منشقين فرصة عمل مؤقتة بمكتب قانوني في العاصمة واشنطن.

المصدر : وول ستريت جورنال

التعليقات