أوباما يتحدث في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض عن أزمة الديون (أرشيف-الفرنسية)

تحدثت الصحف الأميركية في أزمة الديون المستمرة وتعثر التوصل إلى حل لها، وأشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى وجود تقدم في اتفاق اللحظة الأخيرة لتفادي حدوث عجز وتفاؤل زعيم الأغلبية في مجلس النواب الديمقراطي هاري ريد الذي قال إنه أجل التصويت إلى ظهر اليوم الأحد لإعطاء الحزبين مزيدا من الوقت للتفاوض.

وقال ريد إن المحادثات ظلت مستمرة في البيت الأبيض، وأكد وجود تقدم في الاستجابة لمطلب الديمقراطيين الخاص بزيادة طويلة المدى في سقف الدين بحيث يمكن للحكومة تحملها لغاية نهاية 2012، وأضاف "أنا سعيد برؤية توجه نحو التعاون والاتفاق، وآمل أن يكون مثمرا".

وكان ريد قد قضى الأمس وهو يحاول مع الجمهوريين لدعم أجزاء من خطته. وكانت السيناتورة ليزا موركوسكي (الجمهورية عن ألاسكا) واحدة من عدد قليل أبدوا الاستعداد للعمل معه.

وقالت موركوسكي "نحن غاضبون، وأود أن نتوصل هنا في مجلس الشيوخ ومجلس النواب إلى حل وسط".

وكانت موركوسكي واحدة من أربع جمهوريين رفضوا التوقيع على رسالة بعث بها ميتش ماكونيل -زعيم الأقلية- إلى ريد أمس السبت قائلا إن الحزب الجمهوري سيمضي قدما إذا كانت خطة ريد، التي من شأنها رفع سقف الديون بقيمة 2.4 تريليون دولار وتخفيض العجز بـ2.2 تريليون دولار، ستؤدي إلى نهج لصالح الحزبين بدرجة أكبر، كما أصر ماكونيل على انضمام الرئيس باراك أوباما إلى المحادثات مباشرة.

ومن جهتها أشارت نيويورك تايمز إلى التفاؤل الذي ساد أمس وقالت إن أولى مؤشرات المرونة ظهرت عندما قال اثنان من أبرز الشيوخ الجمهوريين إنهما أعادا فتح النقاش الضريبي مع البيت الأبيض ويتوقعان الوصول إلى التوافق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول ديمقراطي على صلة بالاتصالات قوله إن ماكونيل اتصل بجوزيف بايدن نائب الرئيس مساء أمس السبت، وهو الاتصال الأول بين الرجلين منذ الأربعاء الماضي، وأضاف المسؤول أنه تم إجراء أربعة اتصالات أخرى أمس في إطار السعي للوصول إلى اتفاق.

وقال هذا المسؤول إن الاتفاق الذي كانا يناقشانه يرفع بشكل فوري سقف الديون بقيمة تريليون دولار ويرافقه تخفيض متناسب في النفقات، وتشكيل لجنة جديدة من الحزبين تعمل من أجل تحديد مواطن تخفيض الإنفاق مما سيسمح برفع ثان لسقف الديون ويمتد حتى انتخابات 2012.

كما أشارت الصحيفة إلى بعض آثار عدم الاتفاق، فقالت إن الجنود في أفغانستان نقلوا لقائد الأركان الجنرال مايكل مولن مرات عديدة قلقهم على رواتبهم. وفي قندهار وهلمند قال مولن "إن الحصول على الأموال ليس مؤكدا في حالة حدوث العجز، وبغض النظر عن المحادثات الجارية في واشنطن فإن مهمة الجنود الأميركيين في أفغانستان يجب ألا تتوقف".

المصدر : لوس أنجلوس تايمز,نيويورك تايمز