فشل اتفاق أميركي بشأن الديون
آخر تحديث: 2011/7/23 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/7/23 الساعة 12:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/8/23 هـ

فشل اتفاق أميركي بشأن الديون

أوباما دعا قادة الكونغرس إلى اجتماع طارئ في البيت الأبيض بشأن أزمة الديون (روتيرز)

تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد والتحليل أزمة الديون التي تعصف بالولايات المتحدة، في ظل انسحاب رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري جون باينر من اتفاق كان على وشك الحدوث بشأن الكيفية التي يمكن من خلالها إخراج البلاد من كارثة اقتصادية محققة.

فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى ما وصفته بفشل الاتفاق الذي كان متوقعا بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري جون باينر بشأن خطة معالجة الديون الأميركية التي تعصف بالبلاد، وذلك إثر انسحاب باينر في اللحظات الأخيرة.

ورفض باينر الجمعة الحديث مع البيت الأبيض بخصوص اتفاق كان متوقعا من أجل تخفيض قيمة الديون العامة التي تعانيها الولايات المتحدة، مما أسفر عن بعثرة الجهود التي بذلت على مدار الأيام الماضية، وقبل أحد عشر يوما من نفاد السيولة النقدية من الخزانة الأميركية.

وفي حين دعا أوباما قادة الكونغرس إلى البيت الأبيض صباح السبت لعقد اجتماع طارئ، تراكض أعضاء الكونغرس إلى محاولة إحياء خطة تقتضي رفع سقف الديون الأميركية قبل حلول الثاني من أغسطس/آب القادم.

إن على الحزب الجمهوري أن يسأل نفسه إن كان بمقدوره أن يقول نعم إزاء أي شيء كان؟

باراك أوباما
غضب أوباما
وأما الرئيس الأميركي فبدا غاضبا أثناء كلمة مرتجلة في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، وذلك بعد اتصال باينر ليفيد بأنه عدل عن عزمه على عقد الاتفاق للمرة الثانية في غضون أسبوعين، معللا سبب خطوته في الخروج من اتفاق كان وشيكا بأنه يتعلق بخلافات بشأن رفع الضرائب والنظام الضريبي في البلاد.

وأما أوباما فعلق بالقول "إن على الحزب الجمهوري أن يسأل نفسه إن كان بمقدوره أن يقول نعم إزاء أي شيء كان؟".

وفي وقت متأخر البارحة قال أحد كبار المساعدين الجمهوريين إن مجلس النواب الأميركي لا يمتلك أي فكرة بشأن إيجاد خطة يكون من شأنها جمع مبلغ 14.3 تريليون دولار هي قيمة الديون العامة الأميركية التي تعصف بالبلاد، أو خطة يمكن أن تنال رضا الحزبين في آن واحد، الديمقراطيين الذي يسيطرون على مجلس الشيوخ والجمهوريين الذين يسيطرون على مجلس النواب.

من جانبها تساءلت الكاتبة جينيفر روبين بشأن ما الذي يريده رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري باينر فيما يتعلق بخطط معالجة أزمة الديون العامة؟ والتي تنذر بنتائج كارثية على البلاد، في ظل زعم رئيس مجلس النواب الجمهوري باينر بأن أوباما هو الذي انسحب من الاتفاق.

وأما الكاتب إزرا كيلين فكان نبه في مقال له بالصحيفة إلى الكارثة المتوقعة في حال الفشل الأميركي بالتوصل إلى اتفاق على خطة يكون من شأنها تخليص البلاد من شر أزمة الديون العامة.


رفع السقف
وأشار الكاتب إلى ثلاثة خيارات لمحاولة حل الأزمة وهي تلك المتمثلة في خطة الأربعة تريليونات دولار والتي تحتوي على بعض العوائد المالية، وخطة التريليون إلى تريليوني دولار وتتعلق بخفض الإنفاق وترجئ الحديث إلى ما بعد الانتخابات في 2012، وخطة ثالثة رفض الجمهوريون مناقشتها ولكنهم خولوا أوباما باتباعها مع تحمله نتائجها، وهي تلك المتعلقة برفع سقف الديون العامة.





من جانبها انتقدت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها الحزب الجمهوري ووصفته بالحزب المعارض والذي لا يستطيع أن يقول نعم، وذلك بشأن الخلاف على الخطة التي تقتضي رفع سقف الديون الأميركية في محاولة للخروج من الأزمة.

المصدر : نيويورك تايمز,واشنطن بوست