داغان دعا نتنياهو إلى عدم حشر الفلسطينيين في الزاوية (الأوروبية)
حذر الرئيس السابق للموساد الإسرائيلي مائير داغان من سياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيال إيران والفلسطينيين، ورأى أنها تتجه إلى تفجير حرب إقليمية.

ورأت صحيفة إندبندنت البريطانية التي أوردت التحذير أن صدوره عن داغان المعروف بتشدده يعكس القلق الذي أصاب النخبة الأمنية في إسرائيل حيال العزلة المتزايدة لهذا الكيان.

وناشد داغان -المعروف بابتعاده عن الأضواء- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتخاذ زمام المبادرة للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وحذره من أن شن أي هجوم على إيران من شأنه دفع طهران للمضي قدما في برنامجها النووي.

وقال في محاضرة بجامعة تل أبيب إن "الحرب لن تقتصر على إيران, بل ستكون حربا إقليمية"، وأضاف أنه يوصي "رئيس الوزراء بعدم أخذ قرار بالهجوم".

وجرّت هذه التصريحات سيلا من الانتقاد من قبل مسؤولين إسرائيليين كبار على مسؤول الموساد السابق، واتهموه بالتقليل من شأن التهديد الإيراني، مع العلم أن نتنياهو سبق له أن صنف مرارا طموحات طهران النووية بأنها تهديد لوجود إسرائيل، وطالب بتشديد العقوبات عليها وتوجيه ضربة عسكرية لها كحل أخير.

طيش
وفي تصريحات لاحقة للصحفيين اعتبر داغان أن زعماء إسرائيل يتصرفون بطيش إذا واصلوا دفع الفلسطينيين إلى البحث عن اعتراف دولي بدولتهم في سبتمبر/أيلول المقبل فضلا عن تعميقهم للعزلة الدبلوماسية لإسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد فشل في خطاباته الأخيرة في تقديم أفكار جديدة تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبدلا من ذلك حدد سلسلة من المطالب الأمنية كشرط لتحقيق أي اتفاق جديد.

وقال داغان إنه "يجب أن تكون هناك مبادرة سلام إسرائيلية"، وأضاف أنه "إذا لم تتقدم باقتراحات وتأخذ المبادرة ستجد نفسك في الزاوية، وإذا ما خيرت بين الوقوف بالزاوية والمبادرة فالمبادرة أفضل".

واقترح داغان القبول بمبادرة السعودية للسلام مع العالم العربي مقابل إعادة الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

المصدر : إندبندنت