الزعيم كيم جونغ إيل يناهز السبعين عاما ويرتب لاستخلاف ابنه كيم جونغ أون
(الأوروبية-أرشيف)

أبلغت العاصمة بيونغ يانغ شعب كوريا الشمالية بأن الدولة ستكون قد حققت هدفها ليصير الشعب أمة مزدهرة وقوية في عام 2012 الذي يوافق الذكرى المئوية لميلاد مؤسس الدولة الشيوعية كيم إيل سونغ.

وبالإضافة إلى ذلك يأمل الرئيس كيم جونغ إيل الملقب بـ"القائد العزيز" أن يتمكن من نقل سلطته وتسليم أمة قوية اقتصاديا لابنه وولي عهده كيم جونغ أون.

وذكرت ديلي تلغراف أن تقارير من كوريا الجنوبية أشارت إلى أن حكومة بيونغ يانغ أمرت كل جامعاتها بإلغاء فصولها الدراسية حتى أبريل/نيسان من العام القادم. والإعفاءات الوحيدة ستكون للطلبة الذين سيتخرجون خلال الأشهر القليلة القادمة وكذلك الطلبة الأجانب.

القيادة الكورية شاهدت "ثورة الياسمين" في أفريقيا وهي في غاية الخوف من إمكانية حدوث نفس الشيء فيها
وأشارت التقارير إلى أنه سيتم توزيع الطلبة على مشروعات الإعمار في المدن الكبرى وهناك دلائل أيضا على احتمال الحاجة إلى أعمال ترميم في المناطق الزراعية التي تأثرت بإعصار كبير مؤخرا.

ويرى محللون يابانيون أنه قد يكون هناك أسباب أخرى وراء هذا القرار لتشتيت الطلبة في جميع أنحاء البلد.

وقال توشيميتسو شيجيمورا، أستاذ بجامعة واسيدا بطوكيو ومؤلف عدة كتب عن قيادة كوريا الشمالية، إن أحد الأسباب هو وجود احتمال بقيام مظاهرات في حُرُم الجامعات.

وأضاف أن القيادة الكورية شاهدت "ثورة الياسمين" في أفريقيا وهي في غاية الخوف من إمكانية حدوث نفس الشيء فيها. ومن ثم فهم يخافون من إمكانية انطلاق الشرارة الأولى من الجامعات.

واستطرد الأستاذ شيجيمورا أن كوريا الشمالية اشترت من الصين في الأشهر الأخيرة معدات لمكافحة الشغب، بما في ذلك الغازات المسيلة للدموع والهُري، بينما بدا واضحا الوجود المكثف للشرطة في نقاط رئيسية في بيونغ يانغ في الأشهر الأخيرة.

المصدر : ديلي تلغراف