مقر غوغل في ماونتين فيو بكاليفورنيا (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن غوغل وبعد محاولات عديدة مثل بز نتوورك لمستخدمي بريد غوغل، أعلنت تغييرا في سياستها بمنافسة موقع فيسبوك.

ويتمثل التغيير في برنامج جديد يُعرف باسم (غوغل بلاس) وسيكون متاحا في البداية عن طريق الدعوات فقط.

وأوضحت الصحيفة أن غوغل تفادت ذكر فيسبوك بالاسم عند إعلان خدمتها الجديدة أمس الثلاثاء، لكنها ذكرت بوضوح أنها تستهدف الشبكات الاجتماعية لاستقطاب جمهور أوسع.

وقال فيك غونتورا، نائب رئيس قسم الهندسة بغوغل في مدونته "لقد ضاعت الدقة والموضوعية في العالم الحقيقي وسط صلابة أدوات الإنترنت"، وأضاف "بهذه الطريقة الإنسانية أصبحت المشاركة عبر الإنترنت حرجا، ونحن نهدف لتصحيح الأمر".

لكن محللين يقولون إن كون (غوغل بلاس) يحمل بعض الخصائص الجيدة، لا يعني أنه سيسحب البساط من تحت فيسبوك بسهولة، بل سيجد صعوبة في سحب مستخدمي فيسبوك، حيث يقول جوش بيرنوف وهو محلل إعلام التواصل الاجتماعي في مؤسسة فورستر للأبحاث "اعتقد أنها ستكون محاولة أكثر نجاحا من سابقاتها، لكنه نجاح محدود ومن غير المحتمل أن يشكل تهديدا لفيسبوك في المدى القريب".

وأوضحت الصحيفة أن غوغل ستلعب على وتر حماية الأمور الشخصية في شبكتها، وهو الأمر الذي سبب انزعاجا لدى مستخدمي فيسبوك أكثر من مرة، حيث قالت غوغل إنها ستمنح المستخدمين حرية التخفي أو الظهور، كما اعلنت أنها ستضع تقنية تتيح للمستخدمين سهولة تحديد المعلومات التي يريدون عرضها، بدلا من أن تكون معروضة بشكل آلي.

وقال داني سوليفان وهو محرر بموقع "سيرتش إنجين لاند" في مدونته "لغوغل بلاس بعض الميزات المثيرة للاهتمام في الشبكات الاجتماعية، ولكنه بعيد كل البعد عن أن يقهر فيسبوك"، وأضاف "إذا كنت بالفعل سعيدا باستخدام فيسبوك، فقد لا يوجد لديك المزيد من الحوافز لاستخدام شبكة غوغل الاجتماعية الجديدة، فالأمر أشبه بمدى استعداد شخص سعيد باستخدام محرك غوغل ليتحول إلى محرك بحث بينغ الذي أطلقته مايكروسوفت".

المصدر : فايننشال تايمز