أوباما وعد بإغلاق غوانتانامو ولكن المعتقل لا يزال قائما ويقبع فيه 170 معتقلا (افرنسية)

قال آمر الفرقة الأميركية التي اغتالت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تفتقد إلى خطط للتعامل مع المطلوبين للولايات المتحدة عندما يتم اعتقالهم خارج ساحة المعركة.

الفريق ويليام ماكرافين كان يتحدث إلى لجنة من مجلس الشيوخ، وقال إن جميع الخطط والقرارات التي تتخذ بشأن اعتقال مطلوبين تقوم على أساس خطط آنية يقرها البيت الأبيض، ولا توجد هناك أي قواعد ثابتة للعمل في هذا الاتجاه.

قال ماكرافين: "إنه أمر صعب بالنسبة لنا، لا يوجد هناك أي تشابه بين حالة وأخرى".

وشرح ماكرافين التخبط الذي يعاني منه فريقه الذي يعرف بإسم "نيفي سيلز" نتيجة غياب الإسترتيجية في التعامل مع المعتقلين، حيث يتم نقل المعتقل إلى سفينة حربية أميركية لحين محاكمته في الولايات المتحدة، أو أن ينقل إلى معتقل في بلد حليف، وإذا تعذر وجود هذين الخيارين يتم في النهاية إطلاق سراح المعتقل.

وردا على سؤال من السيناتورة كيلي آيوت عن معتقل غوانتانامو وهل ما زال هذا المعتقل ضمن الخيارات المتاحة لأخذ السجناء إليه، أجاب ماكرافين "على حد فهمي، نعم سيدتي، لا يزال خيارا متاحا".

يذكر أن إدارة أوباما وعدت بإغلاق معتقل غوانتانامو من الأيام الأولى لتوليها زمام الأمور في الولايات المتحدة في مطلع عام 2009، إلا أن المعتقل لا يزال إلى اليوم قائما ويقبع فيه 170 معتقلا زجوا فيه في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وكانت آخر مرة يتم فيها نقل معتقل إلى غوانتانامو في مارس/آذار 2008 في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.



إدارة الرئيس أوباما صرحت بأنها كانت مستعدة لأسر بن لادن حيّا لو كان اختار الاستسلام، إلا أنها لم تفصح عن خططها في التعامل معه لو كان ذلك السيناريو قائما.

المصدر : واشنطن بوست