موسى سبق له أن أيد الحملة الدولية ضد القذافي (رويتزر)

أبدى الأمين العام لجامعة الدول العربية المنتهية ولايته عمرو موسى تحفظه إزاء استمرار الحملة الجوية التي ينفذها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا من أجل حماية المدنيين الليبين من نيران أسلحة العقيد الليبي معمر القذافي.

ودعا موسى إلى ضرورة اتخاذ هدنة والعمل على وقف إطلاق النار والبحث عن حل سياسي لما أسمته صحيفة ذي غارديان البريطانية الأزمة الليبية، ويكون من شأنه بقاء العقيد في السلطة.

وفي حين يشار إلى أن جامعة الدول العربية كانت أيدت اتخاذ موقف دولي ضد القذافي، وإلى أن العرب لعبوا دورا رئيسا في دعم الحملة الجوية لحلف الناتو ضد الكتائب الأمنية للعقيد، فإن موسى وأثناء مقابلة أجرتها معه الصحيفة البارحة في العاصمة البلجيكية بروكسل بدل أفكاره السابقة بحق ليبيا والتي كان أبدى فيها دعمه للحملة.

وقال موسى -الذي هو بصدد الترشح لانتخابات الرئاسة في مصر- إنه عدل عن أفكاره السابقة بشأن مهمة الناتو في قصف ليبيا في ظل تعرض المدنيين والأطفال الليبيين للقتل جراء الغارات الجوية التي تستهدف مناطق في طرابلس وما حولها.

حظر جوي
وسبق أن صادقت الجامعة العربية على الدعم العربي المؤيد لفرض حظر جوي دولي فوق الأجواء الليبية وحماية المدنيين الليبيين من نيران طائرات القذافي وأسلحته الثقيلة، أعقبها اتخاذ مجلس الأمن الدولي قرارا بشأن ذلك.

الجامعة العربية سبق أن صادقت على الدعم العربي المؤيد لفرض حظر جوي دولي فوق الأجواء الليبية وحماية المدنيين من نيران القذافي
وأوضح موسى في المقابلة أن الحملة العسكرية ليس من شأنها إحداث فارق واضح أو نهاية حاسمة، وأنه حان وقت اتخاذ هدنة وحان وقت وقف إطلاق النار والبحث عن حل سياسي للأزمة.

وفي معرض إجابته على قصده بضرورة توقف الحملة الجوية ضد كتائب القذافي، رد موسى بالقول إن "وقف إطلاق النار هو وقف إطلاق النار".



ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسيين كبار ومسؤولين في بروكسل ممن يناقشون الأزمة الليبية قولهم إنه لا يبدو أن القذافي سيستسلم، مضيفين أن المعارضة في بنغازي في المقابل تشترط تنحي القذافي قبل أي مباحثات لتسوية الأزمة في البلاد مما يزيد الأزمة تعقيدا.

المصدر : غارديان