مقتل حارس أمن بفندق بطرابلس يثير الخوف من اقتراب الثوار من العاصمة (الفرنسية)

تسببت تقارير عن مقتل حارس أمن بفندق في طرابلس يؤوي صحفيين أجانب في حالة من الهلع عبر وسائل الإعلام التابعة للقذافي.

وفي حين قال موالون للقذافي إن الحارس أطلق النار على نفسه بطريق الخطأ بينما كان يتناول عشاءه قبل يومين، فإن شخصين يعملان لدى الحكومة قالا إنه قتل بواسطة قناصة ثوار.

وقالت نيويورك تايمز إن الحارس كان مكُلفا بحماية مذيع بارز في التلفزيون الرسمي معروف بانتقاده اللاذع للثوار. وكان المعلق يوسف شاكر قد احتمى وأسرته بالفندق بسبب تهديدات من الثوار بقتله.

وبينما لم تتأكد تفاصيل إطلاق النار فإنها جاءت وسط تقارير متزايدة لأحداث عنف بين الثوار المتحدين لحكومة العقيد القذافي وقوات أمنه في العاصمة الليبية. وقال بعض سكان طرابلس أمس إن الشعور بالخطر من الأرض كان يضاعف تأثير تصاعد ضربات حلف شمال الأطلسي (ناتو) من الجو.

وأشارت الصحيفة إلى تواصل موجات العنف المتقطعة في العاصمة طرابلس ونقلت تعبير أحد جنود القذافي عن خوفه على حياته بعد قيام الثوار بهجوم ليلي قتلوا فيه زميلا له وأصابوا آخر إصابة خطيرة. وقال شهود آخرون من نفس الحي إن قوات القذافي قتلت ثلاثة أشخاص حاولوا الاحتجاج يوم الجمعة الماضي.

وقالت الصحيفة إن الصحفيين الأجانب يتكدسون في فندق ريكسوس وعادة ما يسمح لهم بدخول وسط المدينة فقط في صحبة مرافقين رسميين ولا يمكنهم تأكيد أي من تقارير الصراع هذه.

المصدر : نيويورك تايمز