كتبت فايننشال تايمز أن محللي استخبارات حلف شمال الأطلسي (ناتو) يستعينون حاليا بتويتر ويوتيوب ومواقع الإعلام الاجتماعية الأخرى لمساعدتهم في تحديد أهداف محتملة للضربات الجوية الليبية وتقييم مدى نجاحها.

ويؤكد مسؤولون في دول الناتو أن مصادر الاستخبارات المفتوحة الملتقطة عبر الإنترنت يتم استخدامها جنبا إلى جنب عملية تمشيط واسعة لقنوات المعلومات بدءا من الطائرات بدون طيار إلى قنوات الأخبار التلفزيونية.

ولكن بعد أن أثبتت مواقع مثل تويتر وفيسبوك ويوتيوب قيامها بدور داعم وهام في تنسيق حركات الاحتجاج في مصر وتونس، يعكف الناتو الآن على الاستماع إلى ما يدور في هذه الأروقة من كلام ومشاهد الفيديو كجزء من مركزه الاستخباري لمكافحة الإرهاب.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال قائد جناح في سلاح الجو الملكي مايك براكين المتحدث العسكري باسم العمليات الليبية، إن موقع تويتر كان أحد المصادر المفتوحة التي استخدمت لتكوين صورة عن الوضع هناك. وأضاف أنهم سيأخذون المعلومات من كل مصدر متاح.

وقالت الصحيفة إن الناتو بحاجة للاستفادة من المعلومات المستقاة من تويتر لأن قواته الخاصة على الأرض أقل من أن ترسم خريطة تفصيلية لكيفية استخدام الأسلحة الذكية. وقلة هذه الأعين في الميدان تجعل الأمر صعبا في الحكم على كيفية تحرك أهداف النظام الليبي المحتملة وتأكيد الضرر الناجم بعد ضرب الهدف من الجو.

وأضافت أنه على الرغم من أن وسائل الإعلام الاجتماعية مكنت الناس في ليبيا من وضع تحديثات فورية على الإنترنت، فإن مصداقيتها قابلة للجدل.

وأشارت إلى ضرورة توخي الحذر في تبادل هذه المعلومات على تويتر نظرا لإمكانية أن تصبح قديمة بسرعة ومن ثم يكون فيها خطورة كامنة.

المصدر : فايننشال تايمز