غيتس: أميركا لن تدعم الناتو مجددا
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 10:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ

غيتس: أميركا لن تدعم الناتو مجددا

روبرت غيتس ينتقد فشل الدول الأوروبية في إصلاح قواتها المسلحة (الأوروبية)

في تحذير جاف لحكومات الاتحاد الأوروبي أثناء اجتماع لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن قادة أميركا القادمين قد يقرروا أن الأمر لم يعد يستحق إنفاق أموال دافعي الضرائب الأميركيين لسد ثغرات الأمن الدولي التي تركها الحلفاء.

كذلك سخر غيتس من جهود الدول الأوروبية في ليبيا بقوله إن أميركا أُجبرت على "تعويض الفرق" بعدما استنفد الحلفاء مخزونهم من القنابل والصواريخ.

وذكرت ديلي تلغراف أن غيتس سيترك منصبه هذا الصيف، وقد استغل ظهوره الأخير في اجتماع الحلفاء ليرسم صورة باهتة عن مستقبل الناتو.

وقال غيتس "إذا لم يتم وقف وعكس التوجهات الحالية في تدهور قدرات الدفاع الأوروبية، فإن القادة السياسيين الأميركيين القادمين قد لا يعتبرون العائد من استثمار أميركا في الناتو يستحق التكلفة".

إذا لم يتم وقف وعكس التوجهات الحالية في تدهور قدرات الدفاع الأوروبية، فإن القادة السياسيين الأميركيين القادمين قد لا يعتبرون العائد من استثمار أميركا في الناتو يستحق التكلفة
ويُذكر أن أعضاء الناتو الثمانية والعشرين وقعوا كلهم على تعهد بإنفاق ما لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع. وبحسب التوجهات الحالية فإن أربع دول فقط هي التي ستفعل ذلك. وبريطانيا هي إحدى الدول الأربع.

لكن القادة الأميركيين، أثناء عرض تقرير الأمن والدفاع الإستراتيجي العام الماضي، نبهوا علنا إلى أن تخفيضات الدفاع يمكن أن تجعل بريطانيا عاجزة عن التعاون مع القوات الأميركية.

ومن المحتمل أن تتجدد هذه المخاوف في وقت لاحق هذا العام عندما تحذر لجنة الدفاع بمجلس العموم البريطاني من أن التخفيضات تعني أن بريطانيا لم تعد قوة واسعة المصادر قادرة على تنفيذ كل أنواع العمليات.

كذلك انتقد غيتس الحكومات الأوروبية على فشلها في إصلاح قواتها المسلحة لجعلها مفيدة على جبهة القتال. وقال إنه رغم امتلاكها أكثر من مليوني جندي فإن دول الناتو لم تبذل جهدا لتوفير 25 إلى 45 ألف جندي في أفغانستان، ليس فقط كجنود على الأرض ولكن في مصادر دعم هامة مثل المروحيات وطائرات النقل والصيانة والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

يشار إلى أنه بعد قيادتها القصف الأولي لليبيا في مارس/آذار الماضي قللت أميركا جهدها تاركة بريطانيا وفرنسا تأخذان بزمام المبادرة. ومنذ ذلك الحين ناشدت الدول الأوروبية أميركا زيادة مشاركتها مرة أخرى.

ومن جانبها أنكرت وزارة الدفاع البريطانية إمكانية نفاد القنابل والصواريخ المستخدمة في ليبيا.

المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات