انتقادات لتعامل أوباما مع التسريبات
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ

انتقادات لتعامل أوباما مع التسريبات

أوباما حقق رقما قياسيا في عدد المتهمين بتسريب معلومات في عهده (رويترز)

يعتبر باراك أوباما أسوأ رئيس أميركي عندما يتعلق الأمر بسجله في التعامل مع حرية الكلمة، هذا ما قالته مخرجة فيلم وثائقي مرشح لجائزة الأوسكار عن الصحفي الذي سرّب ملفات وزارة الدفاع (بنتاغون) عن حرب فيتنام في سبعينيات القرن الماضي.

 

جوديث إيهرليتش، التي أخرجت عام 2009 فيلم أخطر رجل بأميركا حول دانييل إيلزبيرغ وملفات البنتاغون، قالت إن إدارة أوباما وجهت الاتهام لأشخاص متهمين بمجال تسريب المعلومات، الأمر الذي يجعله "أسوأ رئيس في مجال التعامل مع تسريب المعلومات".

 

أحد المتهمين الخمسة هو برادلي مانينع، الجندي الأميركي المعتقل لاتهامه بتسريب 250 ألف برقية دبلوماسية لموقع ويكيليكس. ويعتبر نشر تلك البرقيات أواخر عام 2010 بالتزامن مع عدة صحف من بينها ذي غارديان ونيويورك تايمز، بأنه حدث بنفس ثقل تسريب وثائق البنتاغون بالسبعينيات. 
 

جوديث إيهرليتش:
لا توجد هناك وسيلة أمينة لتسريب المعلومات، إنه (مانينغ) مهيأ لحقيقة أن يقضي عمره بالسجن أو يعدم
المتهم الآخر هو توماس دريك الموظف السابق بوكالة الأمن القومي الذي اتهم بتمرير وثائق مصنفة على أنها سرية لأحد الصحفيين.

 

يُذكر أن فيلم جوديث عن إيلسبيرغ والأحداث والتفاصيل التي سبقت نشر ملفات البنتاغون قد فازت بجائزة بيبودي، ورشح فيلمها للأوسكار كأفضل قصة فيلمية وثائقية.

 

وقالت جوديث الخميس الماضي بمهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية في ندوة عن ويكيليكس، إن تسريب المعلومات قد أصبح أمرا خطرا من أي وقت مضى، وجزء من ذلك الخطر يعود لقانون المواطنة الذي سنه الرئيس السابق جورج بوش ومدد أوباما العمل به لسنوات قادمة.

 

جوديث امتدحت مانينغ "لشجاعته" إذا ثبت أنه فعلا الشخص الذي سرب الوثائق والبرقيات إلى ويكيليكس، وأضافت "لا توجد هناك وسيلة أمينة لتسريب المعلومات، إنه (مانينغ) مهيأ لحقيقة أن يقضي عمره بالسجن أو يعدم".

 

فوغان سميث أحد المتحدثين بالجلسة، هو صديق جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس ومؤسس فروتلاين كلاب المناصرة للصحافة الحرة.

 

سميث قال إن هناك اعتقادا خاطئا بأن أسانج يروج لـ "الشفافية العمياء" وكان راغبا في فتح باب المناقشة حول "طبيعة المعلومات التي يمكن أن تخضع لمعايير الشفافية وتلك التي لا يمكن التعامل معها بشفافية".   

المصدر : غارديان

التعليقات