مجموع المساعدات التي تعهدت بها دول مجموعة الاتصال لليبيا بلغت 1.1 مليار دولار (الفرنسية)

نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن ليون بانيتا -مدير المخابرات الأميركية ومرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لوزارة الدفاع- قلقه من احتمال وجود عناصر متطرفة بين قيادات المعارضة الليبية. من جهة أخرى أعلن مسؤولون أميركيون أن المساعدات الأميركية ستكون أقل بكثير مما تطمح إليه المعارضة الليبية.

جاءت تصريحات بانيتا في جلسة استماع أمام الكونغرس قال فيها إن المخاوف بشأن بعض أعضاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي "مشروعة" وإن المسؤولين الأميركيين "يراقبون الوضع عن كثب".

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد صرحت -في اجتماع مجموعة الاتصال بشأن ليبيا الذي بدأ البارحة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي- بأن الولايات المتحدة ستقدم معونة إنسانية بقيمة 26 مليون دولار، مما يرفع مجموع المساعدات الأميركية إلى 81 مليون دولار.

دول أخرى كانت حاضرة بالاجتماع تعهدت أيضا بتقديم مساعدات، وقدرت القيمة الإجمالية للمساعدات التي أعلنت خلال الاجتماع بـ1.1 مليار دولار.

لكن الصحيفة قالت إن هناك عقبات قانونية يجب أن تذلل قبل أن يبدأ تدفق المساعدات، التي تقل بكثير عن ثلاثة مليارات دولار التي تطالب بها المعارضة الليبية لتتمكن من إدارة البلاد والاستمرار بالحرب ضد نظام العقيد معمر القذافي في الشهور القادمة. لكن الصحيفة لم توضح تفاصيل تلك العوائق القانونية.

مخاوف بانيتا تعكس تردد إدارة الرئيس أوباما في احتضان معارضي القذافي بشكل كامل، فرغم إعلان الإدارة أن المجلس الوطني الانتقالي هو الممثل الشرعي للشعب الليبي، فإنها حرصت على عدم وصفه بأنه حكومة.

إضافة إلى ذلك فإن المسؤولين الأميركيين قد أبدوا شكوكا في قدرة أعضاء المجلس الانتقالي على إدارة الأمور والحكم، وقد بدؤوا يتحركون بحذر شديد عندما يتعاملون معهم.



وكانت كلينتون قد قالت للصحفيين في أبو ظبي، على الرغم من وجود اتصالات مكثفة بين أفراد يمثلون القذافي والدبلوماسيين الأجانب فإنه لا يوجد "أي رؤية واضحة إلى الآن بشأن التقدم إلى الأمام".

المصدر : لوس أنجلوس تايمز