الناتو يستعين بمعلومات استخبارية لمحاربين قدامى (الجزيرة)

نقلت صحيفة غارديان البريطانية عن مصادر أن جنودا سابقين في القوات الخاصة البريطانية وموظفين غربيين آخرين في شركات أمنية خاصة يعملون مستشارين ويساعدون حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تحديد أهداف تابعة لقوات القذافي في مدينة مصراتة.

وقالت المصادر إن محاربين قدامي من القوات الخاصة يمررون تفاصيل مواقع وتحركات قوات القذافي لقيادة الناتو في نابولي التي بدورها تقوم بالتحقق من الأهداف بواسطة طائرات التجسس.

وقالت الصحيفة إن الجنود السابقين موجودون هناك بمباركة من بريطانيا وفرنسا وغيرها من دول الناتو التي وفرت لهم معدات الاتصالات. ومن المرجح أن يقدموا المعلومات لطياري المروحيات الهجومية البريطانية والفرنسية التي من المتوقع أن تبدأ ضرب أهداف في مصراتة وحولها هذا الأسبوع.

وتأتي هذه الإفصاحات عن دور مستشارين للثوار بعد تصوير غربيين مسلحين على خط الجبهة مع مقاتلي الثوار في مصراتة ظهروا في تقرير أذاعته قناة الجزيرة.

من جانبها أصرت وزارة الدفاع البريطانية على عدم وجود قوات مقاتلة لها على الأرض وقالت إن الأفراد الوحيدين التابعين لها كانوا في بنغازي، في إشارة إلى 10 مستشارين عسكريين ومعلمين كانت قد أرسلتهم بريطانيا إلى هناك.

ووصف وزير الخارجية ويليام هيغ المستشارين كمسؤولين عسكريين متمرسين لتقديم المشورة للثوار حول جمع المعلومات الاستخبارية واللوجستية والاتصالات.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر دفاع بريطانية رفيعة المستوى كشفت في أبريل/نيسان أنها تحث دولا عربية على تدريب الثوار، وقالت المصادر إنهم كانوا يدرسون استئجار شركات أمنية خاصة كثير منها توظف جنود قوات خاصة سابقين.

وأضافت الصحيفة أن تلك الدول المؤيدة لقرار فرض منطقة حظر جوي ومعادية للقذافي ستعارض بشدة أي ارتباط مباشر، أو رسمي، بين المستشارين الغربيين وقادة الناتو.

ويشار إلى أن قوات الثوار ما زالت تفتقر للأسلحة الثقيلة لكنهم حصلوا على صواريخ ميلان المضادة للدبابات من الناتو والتي استخدمت في وقت سابق من هذا الشهر ضد مواقع حصينة وكان لها تأثير مدمر.

المصدر : غارديان