أميركا تطلب استجواب أرامل بن لادن
آخر تحديث: 2011/5/9 الساعة 15:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/9 الساعة 15:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/7 هـ

أميركا تطلب استجواب أرامل بن لادن

نيويورك تايمز: أوباما كان حذرا في اتهام باكستان بشأن بن لادن (رويترز)

طالب مسؤول أميركي الحكومة الباكستانية بالسماح للمحققين الأميركيين بإجراء مقابلة مع الأرامل الثلاثة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي قتل بغارة أميركية، وهو ما يضيف ضغطا جديدا على العلاقة بين الدولتين التي شهدت توترا في الآونة الأخيرة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن مستشار الأمن القومي توماس دونليون طالب بمعرفة مدى تورط الحكومة الباكستانية والمسؤولين في الأجهزة العسكرية والاستخبارية في اختفاء بن لادن.

وأشارت إلى أن نساء بن لادن الثلاثة قد يمثلن أهمية جوهرية في ذلك لما قد يملكن من معلومات بشأن من كان يزور بن لادن ويساعده.

ورغم أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ومستشاره دونيلون حاولا في تسجيلين منفصلين التحلي بالحذر تجاه اتهام القيادة الباكستانية بمعرفتها مكان بن لادن في إبت آباد، فإن كم المعلومات التي حصلت عليها القوات الأميركية الخاصة دفعت دونيلون إلى التلويح بالكشف عن المتورطين من الحكومة الباكستانية في هذه القضية.

ونقلت عن مسؤول أميركي تأكيده أن نساء بن لادن يعرفن من أبقى على بن لادن حيا على مدى هذه السنوات.

من جانبها رفضت الحكومة الباكستانية التعليق على الطلب الأميركي، وقالت إنها ستجري تحقيقا خاصا بها، غير أن المسؤولين الأميركيين يشكون في مصداقية التحقيق.

وتشير نيويورك تايمز إلى أن الطلب الأميركي يعكس أصداء صراعات سابقة مع إسلام آباد منذ الأيام الأولى لأحداث 11 سبتمبر/أيلول، حين دعت أميركا باكستان إلى تحديد موقفها والانضمام إلى ما يسمى بالحرب على الإرهاب وفك صلاتها مع حكومة طالبان في أفغانستان آنذاك.

ولكن منذ ذلك الحين، تقول الصحيفة، باءت الجهود الأميركية بالفشل في الحصول على معلومات بشأن تصرفات المسؤولين الباكستانيين الكبار والموالين لهم.

شروط الاتفاق بين أميركا وباكستان كانت بسيطة بحيث يحصل الجيش الباكستاني بموجبها على مليارات الدولارات مقابل المساعدة في ملاحقة قادة القاعدة
الاتفاق مع باكستان
وقالت الصحيفة إن الجدل الدائر في أروقة الإدارة الأميركية بشأن مدى الضغط الذي يمكن ممارسته على باكستان من أجل الحصول على إجابات، يحيي السؤال بشأن كون الوقت مناسبا للاستغناء عن الصفقة الخفية بين إسلام آباد وواشنطن، أو إصلاحها.

وذكرت أن شروط الاتفاق بين البلدين كانت بسيطة بحيث يحصل الجيش الباكستاني بموجبها على مليارات الدولارات مقابل المساعدة في ملاحقة قادة القاعدة.

ولكن الاتفاق لم ينص على شيء يتعلق بالمخاوف من اختراق المتطرفين لمجمع باكستان النووي، أو سباقها نحو توسيع نطاق ترسانتها.

غير أن دونيلون أقر ضمنا بأن البديل عن الاتفاق سيكون أكثر سوءا، لأن قطع التمويل عن باكستان قد ينهي التعاون بشأن "مكافحة الإرهاب" الذي يؤتي أكله في المناطق القبلية، وربما يهدد بفقد المعرفة الواضحة لما يتعلق بالترسانة النووية المرعبة.

من جانبه قال ليونارد سبيكتور -وهو مدير مكتب واشنطن لمركز منع الانتشار النووي التابع لمعهد مونتيري- إنه "من الصعوبة بمكان التخلي عن باكستان نظرا لخطر البرنامج النووي والحاجة للمساعدة في مكافحة الإرهاب".

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات