اغتيال اللامي خلل أمني كبير
آخر تحديث: 2011/5/29 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/29 الساعة 12:57 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/27 هـ

اغتيال اللامي خلل أمني كبير

تشييع جنازة اللامي الذي اغتاله مجهولون يوم الخميس الماضي (الفرنسية)

قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن مقربين من رئيس هيئة المساءلة والعدالة في العراق علي اللامي الذي قتله مجهولون يوم الخميس 26 مايو/أيار الجاري إنهم يشتبهون في أعضاء بحزب البعث المحلول، ووعدوا بالضغط على الحكومة بسبب فشلها في وقف عمليات الاغتيال التي تستهدف شخصيات محددة، وهو الأمر الذي أصبح جزءا من الحياة اليومية في بغداد منذ الانتخابات البرلمانية في مارس/آذار 2010.

وتستهدف الاغتيالات بانتظام كبار مسؤولي وزارة الداخلية وضباط الأمن، ولكن اللامي يعتبر أكبر ضحية رفيعة المستوى هذا العام. وقالت الصحيفة إن مقتل اللامي -الذي شارك بشكل مكثف في استئصال أعضاء حزب البعث- يشير إلى أن الجماعات المسلحة تنفذ عمليات مرتبطة بالصراع الذي يشهده العراق، كما يشير الاغتيال إلى احتمال استمرار أعمال القتل الانتقامية بين الشيعة والسنة.

وقال انتفاض قنبر -المستشار المقرب لأحمد الجلبي- إن "المشتبه رقم واحد سيكون حزب البعث"، ووصف قنبر اللامي بأنه لا يخاف كما أنه تجاهل النداءات المتكررة بالانتقال إلى مجمع محصن أو استئجار حراس شخصيين. وأضاف "إنه نوع الرجل الذي يخرج ويقول: لا يهمني إذا قُتِلت". وتابع "كان رجلا شجاعا، ونحن سنفتقده".

وتوقع قنبر أن اغتيال مسؤول في هذا المستوى من شأنه أن يهز الحكومة التي فشلت في تعيين وزراء الشؤون الأمنية لأكثر من خمسة أشهر بعد تعيين باقي الوزراء، وأضاف "أعتقد أن هذا سيزعزع الحكومة، وهذا يدل على وجود خلل كبير في النظام الأمني"​.

وتعهد الجيش العراقي بمطاردة القتلة، وقال المتحدث باسم قوات الأمن في بغداد اللواء قاسم عطا، "إننا نتابع جميع هذه الشبكات الإرهابية، وسنقضي عليها حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت"، وأضاف "إن الإرهابيين الذين اغتالوا اللامي وعراقيين آخرين لن يفلتوا من قبضة العدالة".

ونجحت اللجنة التي يديرها اللامي في إقصاء خمسمائة شخص من الترشح في انتخابات 2010، على الرغم من استبدال العديد منهم. كما أنه متهم أيضا بالمسؤولية عن جرائم قتل وصلات بالمليشيات الشيعية بعدما احتجزته القوات الأميركية في 2008 للاشتباه في تورطه بتفجير مجلس مدينة بغداد وهو ما أنكره.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز

التعليقات