الاختناق بسبب الطعام هو السبب الثالث الأكثر شيوعا لوفيات الأطفال الرضع في المملكة المتحدة بعد حوادث الطرق وحرائق المنازل.

وأشارت إندبندنت إلى أن واحدا من كل شخصين لا يعرف ماذا يفعل إذا ما أصيب شخص ما باختناق من الطعام رغم أن الإجراء المتبع في هذه الحالة في غاية البساطة كما تقول إيزوبل كيرل، وهي مسؤولة تطوير الإسعاف الأولي في جمعية سانت جون للإسعاف.

وتقول كيرل إذا كان طفلك فوق 12 شهرا ويسعل فينبغي دائما تركه يستمر في السعال. فهذه هي طريقة الجسم في تخليص نفسه مما بداخله.

والمشكلة هي إذا لم يصدر الطفل أي ضوضاء. وعندها تجب  إمالته إلى الأمام وإسناده بذراعك وضربه بين لوحي الكتف بباطن اليد عدة مرات. وإذا لم يخرج ذاك الشيء حاول الضغط على بطنه بعدد تلك المرات. وهذا يتطلب الوقوف خلف الطفل وتشكيل قبضة يد يكون فيها الإبهام للداخل تضعها فوق السرة ثم تلف اليد الأخرى حول جسم الطفل وتجذب للداخل وإلى أعلى في حركة مغرفية.

وإذا لم يؤد الضغط على البطن لإزالة الانسداد (يجب هنا النظر إلى الأرضية لرؤية الشيء الذي كان عالقا فلعلك لم تشاهد خروجه) تعود لتكرار العملية ثلاث مرات. وهذا هو الوقت الذي تطلب فيه الإسعاف وتستمر في الدورة حتى يغيب الطفل عن الوعي وعندها تبدأ معه عملية التنفس الصناعي.

ونوهت الصحيفة إلى أن نحو نصف حوادث الاختناق في الأطفال الصغار يتضمن الطعام والحلويات، وشوك السمك يعتبر من أهم الأسباب المتكررة. ويزداد أيضا عدد الحوادث التي تتضمن أجزاء صغيرة من اللعب.

وبما أن الوقاية خير من العلاج تنصح جمعية الوقاية من حوادث الطفولة آباء الأطفال الصغار بتجنب مكعبات الثلج والمكسرات والعنب وقطع التفاح الكبيرة. كما أن النقانق من أخطر السدادات للمسلك الهوائي في الطفل. كما يُمنع منعا باتا ترك الأطفال يتجولون وهم يأكلون وتجب مراقبتهم دائما.

وفيما يلي بعض نصائح الصليب الأحمر البريطاني في بعض الحوادث الأخرى:

الحروق
 يتم تبريد المنطقة المحروقة بوضعها تحت ماء بارد جار لنحو 10 دقائق. وإذا استمر الألم يتم إيقافه. وتزال الملابس عن الطفل، لكن إذا كانت ملتصقة تترك مكانها. وتستخدم قطعة قماش نظيفة أو غشاء بلاستيك رقيق ضمادة، ومهما كان الحرق صغيرا فيجب تفحصه لأن جلد الطفل أكثر حساسية من جلد الكبير.

نزيف الأنف
 تتم إمالة رأس الطفل إلى الأمام للسماح للدم بالنزف وبضغط على الجزء السفلي للأنف (وليس قصبة الأنف) لتشجيع الدم على التجلط. وتستمر العملية لمدة 10 دقائق ويعاد تطبيقها فترتين أخريين لمدة 10 دقائق إذا لم يتوقف النزيف. وإذا استمر النزيف لأكثر من 30 دقيقة يسارع بنقل الطفل إلى مركز الإسعاف.

كسر أو التواء العظم
اترك الشخص في نفس الوضع بدون تحريكه واطلب المساعدة.

الصدمة الكهربية
لا تلمس الطفل إذا كان ما زال متصلا بمصدر الكهرباء حتى لا تصعق من خلاله. أغلق التيار الكهربائي إذا استطعت. وإذا لم تستطع حرك الطفل وأنت واقف على مادة عازلة جافة كدليل الهاتف ثم امسك شيئا غير موصل للكهرباء، عصا خشب أو جريدة مثلا، وادفع مصدر الكهرباء بعيدا. وتأكد من تنفس الطفل وقم بعملية تنفس صناعي إذا لزم الأمر. ثم اطلب الإسعاف لأن مجرد حروق الكهرباء البسيطة يمكن أن تسبب تلفا داخليا.

التشنجات
عادة ما يحسب الآباء أنها صرع ويصابون بالهلع. لكن أي طفل ترتفع درجة حرارته أكثر من اللازم يمكن أن يصاب بما يعرف بنوبة حموية. لذلك ضع أشياء لينة حول الطفل حتى لا يؤذي نفسه ولا تحاول تقييده. وبمجرد توقف التشنج سيبدأ في الارتعاش والشعور بالإرهاق الشديد وعندها أزل عنه ملابسه وأبرده بمروحة أو نحوها ثم اطلب الإسعاف.

المصدر : إندبندنت