تايمز: هشاشة الحياة شجعت اليابانيين على الزواج بعد الزلزال الكارثي الأخير
(الأوروبية-أرشيف)

تشهد اليابان بعد عشرة أسابيع على مرور الزلازل الكارثية التي تسببت بتدمير الشواطئ والاقتصاد وانبعاث الأشعة من مفاعل فوكوشيما، زيادة ملحوظة في إقبال المواطنين على الزواج
.

وقالت صحيفة تايمز إن هشاشة الحياة شجعت الشباب على البحث عن الأمن من خلال إقامة العلاقات الرسمية.

فقد ارتفعت الآونة الأخيرة نسبة مبيعات خواتم الخطوبة والزواج في العاصمة طوكيو والمناطق المحيطة.

وأشارت الأرقام التي جاءت من شنجوكو -الذي يعد من أكبر الأسواق بطوكيو- إلى أن الأسابيع الثلاثة الأولى من أبريل/ نيسان الماضي شهدت ارتفاعا في مبيعات خواتم الخطوبة بنسبة 40% مقابل 25% لخواتم الزواج.

من جانبها قالت شركة "أو نت" المتخصصة في التوفيق بين الأزواج إن عدد طلبات الزواج ارتفعت أيضا بنسبة 40%، وإن العديد من أعضائها غادروا لأنهم تزوجوا.

يوكاري أودا (30 عاما) تقول "كان لدي عشيق، ولم أفكر بشكل جدي بالزواج لأنني استمتع بعملي وبحياة العزوبية، ولكن بعد الزلزال اعتقدت أنني سأموت، ففكرت بما لم أفعله وهو الزواج وإنشاء عائلة".

وأضافت أنها كانت تشعر بالوحدة بعد الزلزال وخاصة بالليل، لذلك بدأت تشعر بضرورة المساهمة في المجتمع وهو "حسب رأيي إقامة عائلة وإنجاب الأطفال". وتابعت "كنت قلقة من ألا يتمكن والداي من رؤية أحفادهما".

المتحدث باسم أو نت، ميكيكو ماتسوموتو، يعتقد أن اليابانيين بدؤوا يقدرون أهمية العلاقات بعد الكارثة الزلزالية، فحتى وقت قريب كانت النساء اللائي يبحثن عن زوج يضعن عمله ودخله ضمن أولوياتهن، ولكنهن الآن أصبحن أكثر اهتماما بالشخص الذي يشاركهن القيم.

المصدر : تايمز