عباس: الدولة تخدم السلام
آخر تحديث: 2011/5/17 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/17 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/14 هـ

عباس: الدولة تخدم السلام

عباس: الاعتراف بالدولة يسمح  للفلسطينيين بالمطالبة بحقوقهم من إسرائيل (الفرنسية)

دعا الرئيسي الفلسطيني محمود عباس من وصفهم بمحبي السلام في المجتمع الدولي إلى دعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل باعتبارها خطوة تخدم جهود السلام وتسمح للفلسطينيين بالمطالبة بحقوقهم القانونية.

جاء ذلك في مقال تحت عنوان "الدولة الفلسطينية التي طال انتظارها" بصحيفة نيويورك تايمز استهله بالحديث عن مأساته قبل 63 عاما عندما هجَرته إسرائيل هو وعائلته وهو في الثالثة عشرة من عمره من مدينة صفد إلى سوريا.

وحاول عباس أن يدحض في مقاله الشكوك في خطوة الإعلان عن الدولة الفلسطينية، قائلا إن هذه الخطوة تحمل قيمة هائلة بالنسبة لجميع الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال وفي الشتات.

الاعتراف بالدولة الفلسطينية من شأنه أن يمهد الطريق أمام تدويل الصراع باعتباره قضية قانونية وليست سياسية فقط
فوائد الاعتراف
ويوضح أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية من شأنه أن يمهد الطريق أمام تدويل الصراع باعتباره قضية قانونية وليست سياسية فقط.

كما أن قيام الدولة سيمهد السبيل أمام الفلسطينيين للمطالبة بالحقوق من إسرائيل في الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية.

ويمضي قائلا إننا سنتوجه إلى الأمم المتحدة لتأمين حق العيش بحرية على 22% مما تبقى من فلسطين التاريخية، نظرا لأن المفاوضات مع إسرائيل على مدى عشرين عاما لم تقترب من الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ويتابع: لا نستطيع الانتظار إلى ما لا نهاية في وقت تمضي فيه إسرائيل في إرسال مزيد من المستوطنين إلى الضفة الغربية المحتلة وتنكر على الفلسطينيين الدخول إلى معظم الأراضي والأماكن المقدسة وخاصة القدس.

ويشير عباس إلى أن الضغوط السياسية ووعود الأمم المتحدة لم تتمكن من وقف برنامج إسرائيل الاستيطاني.

ومع تأكيده أن المفاوضات هي الخيار الأول يقول إن فشلها "أرغمنا" على التحول إلى المجتمع الدولي لتقديم المساعدة في اغتنام الفرصة لإنهاء الصراع بشكل عادل وسلمي.

ويعتبر عباس الوحدة الفلسطينية خطوة أساسية في هذا الاتجاه، ويقول إن الخيار يجب أن لا يكون بين الوحدة والسلام مع إسرائيل، بل بين حل الدولتين والاستيطان.

محمود عباس: الدولة ستكون أمة محبة للسلام وملتزمة بحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون وبمبادئ ميثاق الأمم المتحدة
الاستعدادات
ويؤكد الرئيس الفلسطيني على أن الفلسطينيين تمكنوا خلال الفترة السابقة من الإيفاء بكافة المتطلبات اللازمة لقيام الدولة حسب ما ورد في معاهدة مونتيفيديو لعام 1993 التي تنص على حقوق وواجبات الدول، وعلى القدرة على إقامة علاقات مع الدول الأخرى، ولا سيما أن ثمة سفارات وبعثات في أكثر من مائة دولة.

وعن طبيعة الدولة يقول عباس إنها ستكون أمة محبة للسلام وملتزمة بحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون وبمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وبمجرد الاعتراف بها يتابع الرئيس- فإن الدولة ستكون على استعداد للتفاوض بشأن كافة القضايا الجوهرية، وعلى رأسها الحل العادل للاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار 194.

كما أن الدولة الفلسطينية ستفاوض باعتبارها عضوا في الأمم المتحدة تخضع أراضيه للاحتلال العسكري من قبل الآخرين، وليس مجرد شعب مقهور على استعداد للقبول بكل ما يملى عليه.

وفي الختام، يدعو الرئيس الفلسطيني جميع من وصفهم بالأصدقاء المحبين للسلام إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967، "لأن مستقبل الأمل والكرامة للشعب الفلسطيني لن يتحقق إلا بإيفاء المجتمع الدولي بوعد قطعه على نفسه منذ 1948، وبتحقيق حل عادل للاجئين".

المصدر : نيويورك تايمز
كلمات مفتاحية:

التعليقات