دعوة لأوروبا إلى استقبال لاجئي ليبيا
آخر تحديث: 2011/5/12 الساعة 16:29 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/12 الساعة 16:29 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/10 هـ

دعوة لأوروبا إلى استقبال لاجئي ليبيا

اللاجئون فروا في كل اتجاه تجنبا لنيران مدافع القذافي وراجمات صواريخه (الأوروبية)

دعا الكاتب البريطاني سيمون تيسدال دول الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة واستقبال اللاجئين الذين يفرون من نيران مدافع العقيد الليبي معمر القذافي ويتعرضون للموت وللمآسي في عرض البحر أو على الشواطئ الأوروبية أثناء توجههم إلى دول الاتحاد عبر قوارب بالية.

وقال تسيدال في مقال نشرته له صحيفة ذي غارديان البريطانية إن أولئك اللاجئين الذين تقدر أعدادهم بالآلاف هم أفارقة من ضحايا الحرب وليسوا طرفا فيها.

وهم ليسو ليبيين من أنصار القذافي ولا هم من أتباع الثوار، بل هم أناس عادة ما يواجهون الموت في نزاعات كهذه، وغالبيتهم من ذوي البشرة السوداء والفقراء غير المتعلمين.

فهؤلاء اللاجئون هم أناس قدموا في الأصل من إريتريا أو تشاد أو الصومال أو النيجر ومن الأمم الأفريقية الأخرى، ووقعوا وسط لهيب النيران الليبية.

الأميركيون والأوروبيون تم نقلهم إلى خارج ليبيا بواسطة الطائرات العسكرية والسفن الحربية، وأما من تبقوا في ليبيا فهم الذين لا أحد يهتم بهم أو يشعر بمعاناتهم
مهجرون ولاجئون
وقال تيسدال إن من شأن الحروب والنزاعات أن تسفر عن مهجرين ولاجئين، ولكن الأميركيين والأوروبيين منهم في الحالة الليبية تم نقلهم إلى الخارج بواسطة الطائرات العسكرية والسفن الحربية، وأما من تبقوا في ليبيا فهم الذين لا أحد يهتم بهم ولا بمعاناتهم.

وسواء كان القذافي يقصد إزعاج حلف شمال الأطلسي (الناتو) أو إزعاج أوروبا بموجات اللاجئين أو كانت الحدود الليبية غير مسيطر عليها، مما تسبب في هجرة الآلاف بعيدا عن نيران الحرب المستعرة في ليبيا، فإن من واجب الدول الأوروبية احترام كرامة اللاجئين واستقبالهم على أراضيها، فذلك من أبسط حقوق الإنسان وبالتالي حقوق اللاجئين في مثل هذه الظروف.


واختتم الكاتب بالقول إن استقبال أوروبا للاجئين واهتمامها بهم يعتبر عملا إنسانيا من شأنه أن يسهم في إسقاط العقيد في حد ذاته، مضيفا أن اللاجئين بالتالي هم من ضمن المدنيين الذين قرر المجتمع الدولي حمايتهم من آلة القتل القذافية.

المصدر : غارديان

التعليقات