الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على غزة قتلت ما لا يقل عن 12 فلسطينيا (الفرنسية)

ذكرت مجلة تايم الأميركية أن التصعيد نحو الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة على أشده، رغم أن كلا الطرفين لا يرغبان في خوض حرب جديدة.

فحرب "الرصاص المصبوب" التي جاءت متزامنة مع حفلة تنصيب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأميركية، كلفت حماس نحو سبعمائة مقاتل، وجلبت سخطا دوليا لإسرائيل.

ونسبت المجلة إلى قائد القيادة الجنوبية قوله العام الماضي إن "الحرب الأولى من الرصاص المصبوب كانت مجرد جزء يسير من القوة العسكرية للجيش، ولكن الحرب ستكون أكثر إيلاما في المرة المقبلة".

المسؤولون الإسرائيليون والمحللون الفلسطينيون يعتقدون أن حماس تأخذ تلك التهديدات على محمل الجد، ولديها من الأسباب السياسية ما يجعلها تعمل على الحفاظ على الوضع الراهن.

من جانبه يقول محلل في غزة إن حماس تضطر لإطلاق قذائف المورتر من أجل الحفاظ على القدر الكافي من المصداقية بهدف ضبط الجماعات المسلحة تحت رايتها.

ويؤكد ذلك المتحدث باسم حماس طاهر النونو الذي يقول إن "الإسرائيليين يختارون الطريقة التي نتعامل بها معهم"، مضيفا "إذا ما أعطونا حقوقنا فلن نستخدم الأسلحة ضدهم".

والمشكلة حسب المحلل اوفر زالزبيرغ من مجموعة الأزمات الدولية- أن الطرفين (إسرائيل وحماس) يستخدمان منطق الردع، فمجرد أن يُهاجم أحدهما يفكر فورا بأن عليه الرد.

وفي إسرائيل تتضمن الحسابات الفهم بأن الردع يستهدف أعداء يتجاوزون حماس، مثل إيران وحزب الله في لبنان.

ومن المسائل التي تزيد الأمور تعقيدا كما تقول تايم- "القبة الحديدية" التي تم نشرها لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، ولا سيما أن كل عملية اعتراض تكلف نحو خمسين ألف دولار، الأمر الذي قد يدفع إلى طرح حل عسكري أكثر تقليدية.

المصدر : تايم