القصف الإسرائيلي أثناء العدوان على غزة (الأوروبية)

دعا نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الشؤون الإستراتيجية موشي يعالون إلى سحب "تقرير غولدستون".

ونشر يعالون مقالا بصحيفة واشنطن تايمز سخر فيه مما يجري، ومدح "تراجع" غولدستون قائلا إن ضميره صحا وإنه لن يدعم مستقبلا ما طرحه في التقرير الذي صدر عام 2009 عن الحرب على غزة.

وقال يعالون إن تراجع غولدستون يعد انتصارا للنزاهة للفكرية، وإنه غامر بصدقيته الشخصية، لذا يجب تقديره لاعترافه بتقصيره في التزامه تجاه الأمم المتحدة.

وأضاف غولدستون أن اعتراف القاضي غولدستون بتوقع تعاون حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "قد يكون خطأ مؤسسة"، وأن الخطأ البشري وهو السبب الظاهري لبعض الإصابات في صفوف الفلسطينيين يحجب مسألة هامة وكبيرة، لأن "القوات الإسرائيلية لا تستهدف المدنيين غير المسلحين، وأي ادعاءات بذلك لا يمكن أن تكون سوى سخيفة".

وأكد يعالون أن "إسرائيل لا تزال ملتزمة وقادرة على إجراء تحقيقات قانونية مستقلة في أنشطتها. كما أن الجيش الإسرائيلي لم يتردد في التحقيق فيما يشتبه بأنه ارتكاب مخالفات، وكانت العقوبات تسري في حال إقرارها. بينما لا يتورع بعض جيران إسرائيل عن إطلاق الذخيرة الحية على شعوبهم دون تعرض أجهزتها الأمنية للمساءلة عن أفعالها".

وانتقد يعالون ما وصفه بالتعرض لما وصفها بـ"مغالطات من الإسلاميين المتطرفين وأبواق الدعاية الفلسطينية في الغرب"، قائلا إن الادعاءات المضللة لسوء السلوك الإسرائيلي التي تظهر في تقرير غولدستون الأصلي تتعرض الآن للنقض من القاضي غولدستون نفسه.

كما زعم يعالون أن "إسرائيل كانت وما زالت وستظل دائما ديمقراطية ليبرالية تسعى إلى العيش في سلام مع جيرانها".

وانتقد يعالون مجلس حقوق الإنسان عندما عين القاضي غولدستون وزملاءه للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي أثناء حربها على غزة، وعدم الإشارة إلى سلوك حركة حماس، زاعما أن النظام الدولي أصيب بفيروس خطير تمثل في قلب المفاهيم، فأصبح الخير شرا والشر خيرا.

وختم المسؤول الإسرائيلي مقاله بدعوة الولايات المتحدة لقيادة حملة سحب تقرير غولدستون من المشهد العالمي.

المصدر : واشنطن تايمز