مسؤول بريطاني: قطع إمدادات الوقود عن قوات القذافي تجعلها هشة (الأوروبية-أرشيف)

تبحث بريطانيا والولايات المتحدة اليوم سبلا جديدة لتقويض قدرات قوات العقيد معمر القذافي داخل ليبيا، ومن هذه السبل قطع إمدادات الوقود عن قواته المسلحة على الأرض.

وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن لندن وواشنطن ستناقشان إمكانية فرض حصار بحري على إمدادات الوقود المتجهة إلى النظام الليبي.

ومن المتوقع أن يلتقي وزير الدفاع البريطاني وليام فوكس نظيره الأميركي روبرت غيتس اليوم بواشنطن لإجراء مباحثات تتعلق بالصراع في ليبيا.

مسؤول بريطاني رفيع المستوى قال إن اللقاء سيناقش اتجاه الحملة العسكرية في ليبيا، وكيف يمكن للتحالف استغلال ضعف القذافي.

وأضاف أن اللقاء سيبحث الاحتياجات اللازمة لقطع إمدادات الوقود لقوات القذافي، وقال "نحن بحاجة لتكثيف الجهود من أجل تقييد وصول ناقلات النفط إلى طرابلس".

وكان غيتس ألمح إلى الموافقة على بعض المطالب البريطانية لدى الولايات المتحدة بتقديم المساعدة في الصراع بليبيا، فقد أعلن الخميس أن واشنطن سترسل طائرات بدون طيار إلى الميدان، وهو ما يُنظر إليه على أنه تراجع طفيف عن خطوة اتخذتها أميركا قبل بضعة أسابيع وهي تقليل حجم الدعم العسكري للتحالف.

وأشارت فايننشال تايمز إلى أن مسألة قطع الإمدادات النفطية عن القذافي كانت محور النقاشات داخل الحكومة البريطانية خلال الأيام الأخيرة.

ونقلت عن مسؤول قوله إن تجفيف منابع الإمدادات النفطية قد يجعل قوات القذافي هشة، مضيفا "هذه المعركة متحركة، وعربات القذافي ذات الدفع الرباعي بحاجة إلى الديزل، لذلك فإن قطع الإمدادات ستحد من حركتها".

وتلفت الصحيفة إلى أن ليبيا -وهي منتج رئيس للنفط- لم تكن تملك قدرة تكريرية قبل الصراع.

المصدر : فايننشال تايمز