تزايد قوة طالبان في أفغانستان (رويترز)

يقول الكاتب هو ستراتشان إنه من المبكر القول إن الحرب على أفغانستان قد فشلت، موضحا أن ثمة مؤشرات إيجابية على الأرض توحي بأن الأمة الأفغانية بدأت تعيد بناء نفسها وإن بشكل بطيء.

لكنه يرى أن القوات العسكرية المنتشرة في أفغانستان واقعة في فخ حرب لا خطة لها باستثناء قتل ما يمكنها من "الأشرار" قبل انسحابها وهربها والنجاة بجلدها، مضيفا أن الغزو السوفياتي السابق لأفغانستان سرعان ما انهار في ظل ارتفاع كلفة استمرار تواجد الجيش الأحمر على الأراضي الأفغانية، وأن المصير نفسه يطارد القوات الأجنبية الغربية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان.

الكاتب أضاف أنه لا يمكن القول إن الحرب على أفغانستان قد فشلت تماما، وإنه لا يمكن الحكم على مدى قدرة القوات الأمنية الأفغانية على القيام بدورها في حفظ أمن البلاد، وفي حمايته ممن وصفهم بالمتمردين.

ويتمنى ستراتشان -في مقال نشرته له صحيفة ذي غارديان البريطانية- أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء وإلى عام 2001 على وجه التحديد، وألا تكون القوات الأجنبية قد غزت أفغانستان أو وطئت أرضها.

وأما الحرب على أفغانستان فيرى الكاتب أنها لا تستند إلى أي إستراتيجية أو أهداف سياسية واضحة، مشيرا  إلى وصفها بالانقسامات داخل الناتو بشأن رؤية الإدارة الأميركية لكون هدف الحرب هو مكافحة "الإرهاب".




كما أشار الكاتب إلى نقل السلطات إلى الأفغانيين أنفسهم، وذلك بحلول 2014 حسب اتفاقية لشبونة المنعقدة في 2010 ولكن على الحلفاء أن يعرفوا من سيختاره الأفغانيون لتولي زمام الأمور؟ وكيفية التخلص من الفساد المستشري في البلاد.

المصدر : غارديان