الثوار يصونون أسلحتهم في ظل استمرار القتال ضد القذافي (رويترز)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن الثوار الليبيين يسعون لإقامة دولتهم الموازية في البلاد، برغم القتال ضد نظام العقيد معمر القذافي، موضحة أنهم شرعوا بكتابة مسودة دستور دولة جديدة، يدعو إلى المساواة بين الجميع بصرف النظر عن الجنس أو العرق أو الدين.

وتأتي مسودة الدستور من جانب الثوار في بنغازي شرقي البلاد لإقناع العالم بأن الثوار ملتزمون بالديمقراطية وبالتالي بأنهم يستحقون تقدير العالم ودعمه الدولي.

وتمثل الوثيقة دورا بارزا يعبر عن جهود الثوار في التحرك بسرعة من الثورة الشعبية إلى تشكيل حكومة مع كل المستلزمات اللازمة لإقامة الدولة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسألة دستور دولة الثوار ربما تتقاطع مع نضالهم على الأرض في القتال ضد الكتائب الأمنية للقذافي والتي ما فتئت تقصف المدنيين الليبيين من شيوخ وعجائز ونساء وأطفال بالمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ.

أوباما يرى أن ليبيا تمر بمأزق وحلف شمال الأطلسي (ناتو) يواصل قصفه كتائب القذافي الأمنية ومنشآته الدفاعية
مأزق كبير
من جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن ليبيا تمر بمأزق كبير في ظل استمرار الضغط الدولي على القذافي للتنحي وترك السلطة، وحيث يستمر حلف شمال الأطلسي (ناتو) بقصف كتائب العقيد الأمنية ومنشآته الدفاعية.

ويحتاج الثوار إلى دعم كبير في قتالهم وسعيهم لإسقاط القذافي، وكي يثبتوا للعالم التزامهم بالقيم الغربية في ظل التخوف من استيلاء إسلاميين على السلطة في البلاد.

وقام الثوار في بنغازي حيث مقر المجلس الوطني الانتقالي  باستقبال موفدين أجانب وعدد من رؤساء الدول الزائرين، تماما كما تفعل الحكومات العادية.

واتخذ المجلس خطوات يسعى من ورائها إلى تأمين حدود البلاد في المناطق الخاضعة للثوار، وجهزوا أختاما جديدة للدخول والخروج على المنافذ الحدودية، وأنهم يقومون بتسجيل أسماء الداخلين والمغادرين.

كما أسس الثوار مقار حكومة موازية ومؤسسات حكومية مثل البنك المركزي وشركة البترول الوطنية، وهم بصدد تأسيس نظام جديد للضرائب.

المصدر : وول ستريت جورنال