مبادرة أوباما للشرق الأوسط
آخر تحديث: 2011/4/14 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/14 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/12 هـ

مبادرة أوباما للشرق الأوسط

أوباما سيلقي خطابا خلال أسابيع بشأن الشرق الأوسط (رويترز)

ذكرت صحيفة تايمز أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيقدم ردا مفصلا على "ربيع العرب" ضمن خطاب يرمي إلى إعادة التأكيد على القيادة الأميركية في المنطقة، واستباق الانتقادات لإسرائيل في الأمم المتحدة.

ويأتي الإعلان عن محاولة الإدارة الأميركية الثانية للبدء من جديد في عملية السلام، وسط جهود قام بها رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض لتأمين الاعتراف بالدولة في الأراضي الفلسطينية.

وتشير الصحيفة إلى أن تحقيق التقدم في ستة مجالات إصلاحية، هيأت المسرح لمواجهة دبلوماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في سبتمبر/ أيلول المقبل، عندما يدعو الفلسطينيون إلى التصويت على الاعتراف بالدولة لتجاوز المفاوضات إذا لم يتم تحقيق تقدم عبر المحادثات المباشرة.

وكانت الإصلاحات محل ترحيب لدى البنك وصندوق النقد الدولييْن ومن قبل البريطاني توني بلير وهو ممثل اللجنة الرباعية (أميركا والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي).

وتعهدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بخطاب مفصل للرئيس سيدلي به خلال الأسابيع القليلة المقبلة، يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمنطقة التي تشهد تغيرات كبيرة.

وقالت كلينتون إن الوضع الراهن بين الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) ليس أكثر استدامة وثباتا من الأنظمة السياسية التي انهارت الأشهر الأخيرة.

وأضافت أنه لا بديل عن قيادة أميركية نشطة ومستمرة رغم أنه من البديهي أن أطراف النزاع هم الذين يتخذون الخيارات الصعبة من أجل تحقيق السلام.

ورغم أن تصريحات كلينتون لقيت ترحيبا من "حلفاء" أميركا -وفق تايمز- فإن صبر هؤلاء الحلفاء يبدو أنه قد نفد، إذ أن المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال "الحديث عن خطط ومبادرات جديدة ليس كافيا".

لكن محللين يرون أن التنازلات الإسرائيلية الهامة باتت ممكنة الآن ويمكن تقديمها لأوباما خلال زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لواشنطن الشهر المقبل، ولا سيما أنه تحدث في وقت سابق عن انسحاب عسكري محتمل من الضفة الغربية.

وتلفت تايمز إلى أن تفاصيل المبادرة الأميركية الجديدة ما زالت غامضة، لأسباب تعود في جزء منها إلى الخلافات السياسية داخل إدارة أوباما.

تايمز: فياض أجرى إصلاحات اقتصادية واتخذ إجراءات صارمة ضد الفساد الحكومي (رويترز)
الآفاق الفلسطينية
وتحت هذا العنوان، تقول تايمز في افتتاحيتها إن آفاق تحقيق سلام دائم تبدو أكثر إشراقا من أي وقت مضى في العقد الماضي، عازية ذلك إلى قدرة السلطة الفلسطينية على تعزيز قدرتها على الحكم "الرشيد".

وتعتبر الصحيفة أن الفضل كله يعود إلى سلام فياض الذي "تمكن عبر تحسين الاقتصاد الفلسطيني من تغيير طبيعة السياسات التي كانت مستعصية في السابق بمنطقة الشرق الأوسط".

وتشير إلى أن فياض أجرى إصلاحات بالأجهزة الأمنية التي ساهمت في تحييد وتعطيل الجماعات "الإرهابية" واتخذ إجراءات صارمة ضد الفساد الحكومي، وتمكن من إنشاء بنى تحتية فاعلة.

وتقول أيضا إن الفلسطينيين الآن لديهم حكومة فاعلة ومسؤولة، وإن لدى إسرائيل شريكا مفاوضا ذا مصداقية.

وعلى الجانب الإسرائيلي، تشير تايمز إلى أن تل أبيب أبدت التزامها إزاء التطور الاقتصادي بالسلطة الفلسطينية، فخففت القيود على حركة السلع عدا تلك التي يمكن استخدامها في التسليح- إلى غزة، وسمحت بإنشاء مشاريع دولية.

وتخلص الصحيفة البريطانية إلى أن الفرصة الآن مواتية لقيام دولتين، ولكن ذلك "يتطلب اختيار الفلسطينيين بين إرهاب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والنهج الذي اختاره فياض".

المصدر : تايمز

التعليقات