طائرة أف22 أي الأميركية التي لا يكتشفها الرادار (الفرنسية)
 
كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن تنامي قلق القيادة العسكرية الإسرائيلية لتأخر وصول المقاتلة الأميركية "أف35" المعروفة باسم الشبح والتي تعتبرها إسرائيل أداتها المستقبلية للحفاظ على تفوقها النوعي في المنطقة.
 
ونقلت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن الظروف التي تمر بها المنطقة العربية حاليا مع تهاوي الأنظمة، وضع القيادة الإسرائيلية في ظروف عصيبة بعدما علمت أن الطائرة الشبح لن تصل إلى إسرائيل قبل العام 2018، الأمر الذي يستدعي من القيادة الأمنية وضع بدائل عملياتية تحسبا لأي طارئ.
 
وأوضحت أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تلقت الشهر الماضي تقارير غير رسمية تتحدث عن مشاكل فنية تتصل بإدراج نظام البرمجة في الطائرة التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن الأميركية، مما يعني تأخير استلام إسرائيل للطائرة المتطورة بعدما كان يفترض أن يتم توريدها عام 2016.
 
السرب الأول
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وقعت الصيف الماضي بعد مفاوضات مضنية مع الولايات المتحدة اتفاقا للحصول على السرب الأول من طائرات الشبح التي تعتبر من أفضل المقاتلات في العالم تطورا من الناحية التقنية.
 
وووفقا للمصادر الإسرائيلية العسكرية، ذكرت الصحيفة أن النسخة الإسرائيلية من هذه الطائرة ستزود بمنظومات اتصالات وقتال إلكتروني وسيطرة وتحكم من إنتاج إسرائيلي توفر لها تفوقا حتى على الصيغة الأميركية، وذلك بهدف الحفاظ على التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي على دول المنطقة، بما فيها مصر والسعودية اللتان تملكان طائرات أف16 متطورة.
 
وعلاوة على ذلك -تضيف الصحيفة- يفترض أن توفر الطائرة الجديدة جوابا حاسما على التساؤلات الخاصة بنية الجيش الإسرائيلي إخراج طائرات أف16 القديمة من الخدمة.
 
 صورة أرشيفية لمقاتلة إسرائيلية
من طراز أف16 (الفرنسية)
بدائل وقلق
لكن وبسبب تأخر استلام الطائرة الجديدة، تعكف القيادة العسكرية الإسرائيلية في الوقت الحاضر على دراسة البدائل الممكنة ومنها شراء سرب من طائرات أف15 مستخدمة من الولايات المتحدة تسد الثغرات الناشئة عن تأخر صفقة أف35.
 
ومن البدائل المقترحة على الجيش الإسرائيلي عرض لشراء سرب آخر من الطائرات المتطورة من طراز أف16، كما يستعد سلاح الجو لإرسال طيارين للتأهيل في الولايات المتحدة وإعداد بنى تحتية للصيانة لتقصير الجداول الزمنية في عملية استيعاب طائرات الشبح الجديدة.
 
أما القلق الإسرائيلي من تأخر وصول طائرات الشبح فيعود -والرواية للصحيفة الإسرائيلية- إلى تقييم وضع الجيش الإسرائيلي للعام 2011 والذي يتحدث عن تفاقم درامي في التهديدات على إسرائيل في أعقاب تضعضع الأنظمة في المنطقة وفي مصر وسوريا على نحو خاص، وحقيقة أن دمشق وحزب الله اللبناني حددا الجبهة الداخلية الإسرائيلية كهدف أول للصواريخ التي يمتلكانها.
 
كما شدد التقرير نفسه على احتمال تعرض إسرائيل لهجمات من جبهات متعددة في آن واحد، في إشارة إلى سوريا وحزب الله والفصائل الفلسطينية في غزة وربما إيران.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية