قالت صحيفة ديلي تلغراف إن ملفات سرية تعود لعام 1949 أفرج عنها مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، تتحدث عن انفجار أطباق طائرة في أجواء ولاية يوتا.

وتروي الوثائق كيف وصف ثلاثة رجال انفجار طبق طائر في الغابة شمالي سولت ليك سيتي، وتم إرسال مشاهداتهم إلى مدير إف بي آي إدغار هوفر في مذكرة بعنوان "أقراص طائرة".

وجاء في تفاصيل الملف أن شرطيا ومراقب طرق سريعة وحارسا عسكريا رأوا جسما فضيا يقترب من الغابة في منطقة "ساردين كانيون" ثم انفجر مخلفا كتلة لهب ضخمة، كما أن سكانا رووا أنهم شاهدوا ما يشبه انفجارين في الجو تلاهما سقوط جسم على الأرض.

ويعد ملف الأطباق الطائرة واحدا من آلاف الملفات التي كشف عنها مكتب التحقيقات الفدرالي وفتحها للجمهور في موقع إلكتروني يُدعى "فولت".

ومن بين هذه الوثائق وثيقة تعود لعام 1950 تحدث عنها عميل خاص يُدعى غاي هوتل حين قدم أدلة على نزول كائنات فضائية في منطقة روزويل بنيومكسيكو، ويقول هوتل إنه تم الحصول على ثلاثة صحون في نيومكسيكو، ووصف هوتل الصحون بأنها دائرية ومنتفخة في الوسط ويقدر قطرها بنحو سبعة أمتار.

وقال إن كل طبق كان به ثلاثة كائنات تشبه البشر لكن طولها لا يتجاوز تسعين سنتيمترا، وكان كل واحد منها يلبس بذلة معدنية. وقال هوتل إنه يعتقد أن التحطم يعود لتأثير موجات الرادار القوية في المنطقة على أجهزتهم.

ورجحت الصحيفة أن يسبب كشف هذه الوثائق مزيدا من الجدل بشأن ما قيل من أن الولايات المتحدة متورطة في التستر على نزول كائنات فضائية.

وقد ساءت سمعة روزويل بعد صدور تقارير تحدثت عن سقوط طبق طائر قربها في عام 1947، وقيل إن الجيش الأميركي أخذ جثثا كانت فيه.

المصدر : ديلي تلغراف