صحف بريطانيا ترحب باعتقال غباغبو
آخر تحديث: 2011/4/12 الساعة 12:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/12 الساعة 12:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/10 هـ

صحف بريطانيا ترحب باعتقال غباغبو

ذي إندبندنت تعتبر أن القبض على غباغيو ليس نهاية المشاكل في ساحل العاج (الأوروبية)

رحبت كبرى الصحف البريطانية باعتقال الرئيس العاجي المنتهية ولايته لوران غباغبو، ولكنها اعتبرت أن المشاكل لم تنته بعد، معربة عن أملها في أن يكون هذا الاعتقال نهاية حرب أهلية.

أثنت صحيفة ذي إندبندنت على اعتقال غباغبو، ولكنها قالت إن مشاكل الرئيس المعترف به دوليا الحسن وتارا لم تنته بعد، معتبرة أن المشكلة الأولى تتعلق بمثول غباغبو أمام المحكمة كما يطمح إلى ذلك معسكر وتارا.

وتقول إن غباغبو إذا خضع للمحاكمة في ساحل العاج، يجب أن تنبثق التهم الموجهة إليه من الجرائم الحقيقة التي ارتكبتها قواته، لا من الرغبة في الانتقام السياسي، حسب تعبير الصحيفة.

كما ينبغي والكلام لـذي إندبندنت- أن تجرى المحاكمة وفقا للقوانين الدولية، بالإضافة إلى أن على وتارا ومؤيديه أن يقاوموا الرغبة في فرض عدالة المنتصر.

المشكلة الثانية هي أن الدمار الذي لحق بالاقتصاد المعتل أصلا على مدى أشهر من الصراع قد يجعل من الصعوبة بمكان أن يفرض وتارا سلطته، أو يعزز الروح اللازمة للمصالحة.

أما المشكلة الثالثة، فهي الجهة التي اعتقلت غباغبو، فإذا ما ثبتت صحة الأنباء التي قالت إن قوات فرنسية هي التي ألقت القبض عليه، فإن ذلك سيعرض شرعية المنتصر الشرعي في الانتخابات للخطر، ويجعله في نظر الآخرين صنيعة السلطة الاستعمارية السابقة، وهذا ما سيقلل من آفاق نجاح رئاسة وتارا.

وفي تقريرها الذي كتبه مراسلها دانيال هودين في أبيدجان تحت عنوان "جرد من الكرامة والسلطة"، سلطت ذي إندبندنت الضوء على الصور الأولى التي بثت لغباغيو لدى اعتقاله وهو يرتدي فانيلة داخلية.

وقالت إن الناس الذين عاشوا تحت وطأة قصف الأسلحة الثقيلة أعربوا عن أملهم في أن يكون ذلك نهاية الأسوأ، حيث دوت الصيحات بأن "غباغبو انتهى".

وقالت الصحيفة إن دبلومسيا غربيا اشتكى صبيحة أمس ودعا إلى ضرورة إنهاء هذه المسألة والتوجه إلى مقر غباغبو واعتقاله.

وبشأن الجهة التي اعتقلته، قال أحد مساعدي وتارا للصحيفة إنه "تم تسليم غباغبو من قبل الفرنسيين إلى الحكومة الشرعية".

غباغبو لدى اعتقاله (الفرنسية)
سقوط طاغية
هكذا عنونت صحيفة ذي غارديان افتتاحيتها التي قالت فيها إن اعتقال غباغبو رفع التهديد عن ملايين العاجيين وعن نطاق أوسع في المنطقة، ودعت إلى مثوله أمام المحكمة.

واستهلت المقدمة بالقول إنه سيكون هناك بعض الارتياح اليوم لأن تدخلا أجنبيا سار في الطريق الصحيح ولو لمرة واحدة.

وقالت إن القوات الفرنسية ربما تحاول أن تخفي دورها في العملية، ولكن نتيجة الهجوم على مقر غباغبو تبقى محل ترحيب.

وتشير الصحيفة إلى أن رفض غباغبو التنحي لم يكن يشكل تهديدا على الملايين من سكان بلاده وحسب، بل على المنطقة برمتها، ولا سيما أن ثمة إحدى عشرة عملية انتخابية ستجرى هذا العام في المنطقة، منها نيجيريا.

إنهاء حرب أهلية
من جانبها اعتبرت صحيفة تايمز أن اعتقال غباغبو يجلب الأمل بإنهاء حرب أهلية.

ولفتت إلى أن ما لا يقل عن ثلاثين عربة مدرعة فرنسية توجهت نحو مقر غباغبو، بمساعدة طائرات مروحية عسكرية تابعة للقوات الفرنسية.

وقالت إن الهجوم جاء عقب ساعات من تصديق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على استخدام "جميع الوسائل اللازمة" لتنحية غباغبو الذي رفض نتائج انتخابات الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني التي جاءت لصالح منافسه الحسن وتارا.

المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات