غارديان: نظام القذافي باق
آخر تحديث: 2011/4/11 الساعة 10:41 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/11 الساعة 10:41 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/9 هـ

غارديان: نظام القذافي باق

ذي غارديان: الخيار العسكري في ليبيا لا يبدو مشجعا، والنظام لا يبدو منهارا

ترى صحيفة ذي غارديان أن ليبيا هي البلد الوحيد الذي تحولت فيه الثورة العربية إلى صراع مسلح يفتقر فيه الثوار إلى التنظيم والخبرة، وهو ما يجعل النظام باقيا في السلطة.

وتستهل افتتاحيتها تحت عنوان "تراجع الثوار" بالقول إن تجدد الاشتباكات الأخيرة بين كتائب العقيد معمر القذافي وقوات المعارضة قرب أجدابيا شرقي ليبيا يؤكد شيئا واحدا وهو أنه كان على حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن يدرك منذ البداية أن الثوار ليسوا قوة مقاتلة.

فالثوار تتابع الصحيفة- تمكنوا من طرد المسؤولين من بنغازي ولكن عندما آن أوان القتال الحقيقي كل ما فعلوه هو التراجع.

وتشير إلى أن التقدم الذي حققه الثوار على الأرض جاء فقط بمساعدة ضربات الحلف الجوية وبعد أن ولت كتائب القذافي الأدبار، مضيفة أن الحرب الحقيقية تدور بين قوات القذافي والناتو.

وترى أن مساعدة بريطانيا للثوار من حيث التدريب وتقديم الأسلحة لن تجدي نفعا لدى قوات تفتقر إلى القيادة والتنظيم، ولا سيما أن قوات القذافي تمكنت من التكيف مع الضربات الجوية وعمدت إلى إخفاء دباباتها واستخدام عربات صغيرة وسريعة.

وتعتقد أن الضربات الجوية التي يقوم بها حلف الناتو ربما ساهمت في تقليص قدرة قوات القذافي إلى درجة تحد من تهديدها لبنغازي، ولكن الأمر يستغرق وقتا طويلا قبل أن ينسحب القذافي من طرابلس.

وتعليقا على المبادرة التركية، تقول ذي غارديان إن عنصرين فقط كانا محل ترحيب لدى المعارضة: وقف إطلاق النار بالمدن التي تحيط بها قوات القذافي، وتوفير ممر آمن للإمدادات الإنسانية، وهو ما قد يجعل القذافي يرفضها.

ولكن العنصر الثالث: مفاوضات تفضي إلى انتخابات، شكل مصدر قلق لدى قيادة الثوار في بنغازي لأن العملية قد تطول كثيرا.

غير أن الصحيفة تشير إلى أن المبادرة التركية قد تجدي نفعا إذا ما كان سيف الإسلام نجل القذافي يعمل بجد نحو إستراتيجية خروج لا تشكل إهانة لوالده.

وتخلص ذي غارديان إلى أن الخيار العسكري في ليبيا لا يبدو مشجعا، وأن النظام رغم الانشقاقات في صفوفه- لا يبدو منهارا.

المصدر : غارديان