ثوار ليبيا لا يريدون كوسا معهم
آخر تحديث: 2011/4/10 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أ ف ب: متحدث باسم ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية يعلن السيطرة على كامل مدينة الرقة
آخر تحديث: 2011/4/10 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/8 هـ

ثوار ليبيا لا يريدون كوسا معهم

كوسا في اجتماع لمكافحة الإرهاب بالجزائر في الشهر الماضي (رويترز)

قالت صحيفة "ديلي تلغراف" أمس إن وزير الخارجية الليبي المنشق موسى كوسا الموجود في بريطانيا أبلغ وسطاء رغبته بالانضمام للثوار الليبيين، لكنهم رفضوا طلبه.

وقالت مصادر أمنية إن كوسا الذي يجري استجوابه حاليا من طرف الاستخبارات البريطانية الخارجية (إم آي 6) يسعى للانضمام إلى المسؤولين الليبيين الذين غيروا ولاءهم بعدما كانوا إلى جانب القذافي.

وعلمت الصحيفة أن كوسا على اتصال بالممثل الليبي السابق في الأمم المتحدة عبد الرحمان شلقم.

كما أن متحدثا باسم المجلس الانتقالي وهو محمود شمام أبلغ الصحيفة بعدم وجود أي اتصال، وأضاف "لا أعتقد أن المجلس مستعد للتعامل معه"، وقال إن شلقم لم يحاول التوسط أو إقناع المجلس بقبول كوسا.

وأوضح شمام أن "كوسا يحمل عبئا ثقيلا من انتهاكات حقوق الإنسان، فهو متورط في جرائم كثيرة بليبيا كونه ترأس جهاز الاستخبارات"، وأكد أنه يعلم باستجواب كوسا من طرف الاستخبارات البريطانية الخارجية، وتمنى أنه قدم معلومات مفيدة.

ويواجه كوسا أسئلة تتعلق بتفجير لوكربي، كما يمكن أن يواجه اتهامات من ضحايا تفجيرات الجيش الجمهوري الأيرلندي الذي كانت ليبيا تدعمه.

وأوضح شمام قائلا "نريد من المسؤولين ترك القذافي، لكن هذا لا يعني أنهم يستطيعون الانضمام للثورة".

كما قال جمعة الجماتي ممثل المجلس الوطني الانتقالي في بريطانيا إن فكرة قبول كوسا قائدا ثوريا ليست مستساغة، فهو "مكروه جدا ويداه ملطختان بالدماء"، وأضاف أن المجلس تلقى بعض الانتقادات لقبوله وزير العدل السابق في حكومة القذافي مصطفى عبد الجليل.

وهناك جدل آخر حول عبد الفتاح يونس وهو وزير داخلية سابق لدى القذافي ويقود قوات الثوار حاليا، كما أن مستقبل وزير النفط السابق فتحي بن شتوان ليس معروفا، رغم أنه فر من مصراتة تحت نيران قوات القذافي وهرب إلى مالطا على متن قارب في رحلة دمت 20 ساعة، وقال إنه يريد مساعدة المعارضة بما يستطيع، وأضاف أن وزراء كثيرين يريدون الاقتداء بموسى كوسا ولكنهم لا يستطيعون لأنهم يخافون على أسرهم.

المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات