بحث وثائقي يزعم اكتشاف مدينة أطلنطس (الأوروبية)

مدينة أطلنطس المفقودة مدفونة تحت أرض مستنقعات على ساحل المحيط الأطلسي الشمالي لإسبانيا. هذا ما رصده الفيلم الوثائقي "العثور على أطلنطس" الذي بثته قناة ناشونال جيوغرافيك في الولايات المتحدة أمس وقدم له الأستاذ ريتشارد فرويند من جامعة هارتفورد في ولاية كنيتيكت.

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن فرويند شرح كيفية قيادته بحثا لإيجاد الحضارة الضائعة، التي يعتقد كثيرون أنها خرافة يونانية قديمة، باستخدام رادار أعماق وخرائط رقمية وتصوير بالأقمار الصناعية.

وقال إنه يعتقد هو وفريقه أنهم عثروا على أفضل مرشح لما كان بدايات حضارة، أي واحدة من أضخم وأقدم المدن راكدة في قاع مستنقع ضخم (يعني مدينة أطلنطس).

ويؤكد فرويند أن أطلنطس، التي وصفها أفلاطون عام 360 قبل الميلاد، كانت موجودة في المكان الحالي لمتنزه دونانا الوطني، شمال مدينة قادس الإسبانية، وأنها طمست بفعل أمواج تسونامي هائلة. وكتب أفلاطون أنها دمرت بكارثة طبيعية في العام 9000 قبل الميلاد.

وقال إن بعض سكان أطلنطس فروا من تسونامي لإنشاء مدن تذكارية مشابهة حدد مكانها في وسط إسبانيا.

وأضافت شركته أسوشيتد بروديوسرز أوف كندا، التي صورت الفيلم، أنه إلى جانب تحديد مكان المدينة اكتشفوا نصبا تذكاريا ربما كان قائما عند المدخل، وهو دليل على الرمز المفقود للمدينة منذ زمن بعيد.

لكن تحقيقا لفريق من العلماء الإسبان نفى مزاعم الفيلم، وقال إنها ليس لها أساس موثوق يمكن الاعتماد عليه في الواقع العلمي. وكان العلماء يعملون في الموقع منذ العام 2005.

ويشار إلى أن النظرية القائلة بأن مدينة أطلنطس مدفونة في المستنقعات الإسبانية هي أحدث نظرية في طابور طويل من المواقع المقترحة، ففي العام 2004 قال باحثو محيطات أميركيون إنهم كانوا مقتنعين بأنهم وجدوا دليلا على وجود أطلنطس قبالة ساحل قبرص.

المصدر : ديلي تلغراف