كابل شهدت الأسبوع الماضي احتجاجات إثر مقتل مدنيين برصاص الناتو (رويتزر)

ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان دهمت الخميس الماضي منازل أفغانيين، مما أسفر عن مقتل أحد أقرباء الرئيس الأفغاني حامد كرازي، وهو ما يزيد من مستوى التوتر ويذكي مشاعر الغضب في أوساط الأفغانيين في ظل تزايد أعداد القتلى من المدنيين.

مقتل من وصف بأنه أحد أبناء عمومة الرئيس الأفغاني -وهو رجل في الستين من عمرة ويدعى يار محمد خان في مقاطعة داند بولاية قندهار- من شأنه تأزيم العلاقة بين حكومة كرزاي وقوات الناتو.

ويأتي مقتل قريب كرزاي في ظل تزايد أعداد القتلى بين المدنيين الأفغانيين، وربما ليس آخرهم خان الذي قضى بفعل غارة للناتو بدعوى استهدافها أحد قادة حركة طالبان.


وأشارت لوس أنجلوس تايمز إلى ما وصفته بالاعتذار الشخصي الذي تقدم به وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس -الذي يزور أفغانستان- إثر مقتل تسعة أطفال أفغانيين الأسبوع الماضي بهجوم شنته مروحية تابعة للجيش الأميركي.

غيتس قدم اعتذاره الشخصي إثر مقتل تسعة أطفال أفغانيين، وكرزاي سبق أن رفض اعتذارا قدمه قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال ديفد بترايوس 
رفض اعتذار
وأضافت أن كرزاي رفض قبول اعتذار سبق أن تقدم به قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال الأميركي ديفد بترايوس.


من جانبها كانت قوات الناتو في أفغانستان أعلنت بشكل أولي أن الرجل المقتول يكون والد أحد قادة طالبان الذي استهدفته عملية الدهم الليلية، لكنها سرعان ما تراجعت عن تصريحاتها الأولية موضحة أنه "كان رجلا مسلحا" وأنه كان يشكل تهديدا لقوات الأطلسي.

ويشار إلى أن العديد من الأفغانيين وخاصة القرويين منهم يحتفظون بأسلحة في منازلهم بهدف الدفاع عن النفس، وأنهم يلوحون بها إذا ما قدم إلى مناطق سكناهم غرباء عسكريون.

وأما بعض القادة العسكريين للناتو فيرون أن المداهمات الليلية لمنازل المواطنين الأفغانيين تعتبر ضرورية للحد من الهجمات التي ينفذها مقاتلو طالبان على قوات الناتو نفسها.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز