أطفال ليبيا ينضمون للثورة الشعبية
آخر تحديث: 2011/3/12 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/12 الساعة 14:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/8 هـ

أطفال ليبيا ينضمون للثورة الشعبية

بعض الصغار التحقوا بالثورة الشعبية وسط مشاعر الحماس لنيل الحرية (الأوروبية)

أشارت تقارير إلى التحاق أطفال ليبيا في ركب الثورة الشعبية الساعية لإسقاط نظام العقيد معمر القذافي، وتحدثت عن الروح القتالية ومشاعر الحماسة التي يتحلى بها المراهقون والأطفال الليبيون الذين التحقوا بصفوف الثوار وحملوا السلاح.

ووصفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية بعض المنضمين إلى الثوار بأنهم أطفال ومراهقون ليبيون منخرطون في ميدان المعارك، حيث تحدثت إلى بعضهم وقالت إن بعضهم ربما يحاول إخفاء عمره الحقيقي.

وفي لقاء مع الثائر الصغير على عبد الكريم في راس لانوف الليبية قال إنه يبلغ من العمر 14 عاما، وإنه غادر بيته في بنغازي دون أن يخبر والدته، معربا عن أمله بأن تتاح له الفرصة في مواجهة كتائب القذافي.

وبينما اقتربت طائرة مقاتلة تعود لنظام القذافي واستعد بعض الثوار لمواجهتها بواسطة الرشاشات المضادة للطائرات وتحرك آخرون ليلوذوا بأمكنة يلتجئون إليها لاتقاء شر قذائف الطائرة المحتملة، بقي علي -الذي يصفونه بأنه أصغر جندي في الثورة الشعبية- صامدا رابط الجأش في مكانه يراقب ما يمكن للطائرة أن تفعله أو ما يمكن أن يفعله الثوار تجاهها.

صغار الثوار يسعون إلى الحصول على رشاشات كلاشنكوف وإلى تمكينهم من التقدم إلى جبهات القتال، وسط حماسة ورباطة جأش لنيل الحرية وإسقاط النظام
مساعدة الثوار
والتحق عشرات المراهقين الليبيين الأسبوع الجاري بالثورة الشعبية، خاصة في راس لانوف، في محاولة من جانبهم لمساعدة الثوار في السيطرة على البلدة النفطية، حيث انضم لهم أيضا متطوعون من الأطباء وعناصر من الجيش الليبي وقوات الشرطة السابقين، وحيث يندفع صغار الثوار إلى الحصول على رشاشات كلاشنكوف وإلى تمكينهم من التقدم إلى جبهات القتال.

ثائر صغير آخر هو جمعة عطية (15 عاما) التحق بالثورة بعد أن غادر بلدته قرب بنغازي دون أن يحمل سلاحا ودون أن يخبر عائلته، وشباب ليبيون آخرون التحقوا بالثورة وهم يحملون سكاكين مثل محمد العقيلي (21 عاما) ويوسف فرقوي (17 عاما) الذي أوضح أنه قال وداعا لوالدته في بنغازي، وسط مشاعر الحماسة والغضب بضرورة الالتحاق بالجبهة في راس لانوف.



كما أشارت نيويورك تايمز إلى عدد ممن وصفتهم بالمراهقين الليبيين الذين يلتحقون بالثورة الشعبية، وأنهم يعبرون عن مشاعر الشجاعة وعدم الخوف في سبيل الحصول على الحرية وإسقاط النظام.

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات