وولفويتز يطلب دعم الثوار ضد القذافي
آخر تحديث: 2011/3/11 الساعة 17:32 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الشرطة تقتل 4 مسلحين إثر عملية دهس في كامبريلس جنوب برشلونة أدت لجرح مدنيين
آخر تحديث: 2011/3/11 الساعة 17:32 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/7 هـ

وولفويتز يطلب دعم الثوار ضد القذافي

ثوار ليبيون قرب بلدة رأس لانوف (الفرنسية)

يرى بول وولفويتز مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق أن للولايات المتحدة مصالح إستراتيجية وأخلاقية في دعم المعارضة الليبية كي تقاتل العقيد الليبي معمر القذافي وتسقطه بنفسها، وتمنعه وأبناءه من إعادة بسط سلطتهم المرعبة.

وفي مقال بصحيفة وول ستريت جورنال، تحدث وولفوفيتز عما أسماه عمى أخلاقيا يكمن وراء عدم التحرك لمنع القذافي من استخدام دباباته ومرتزقته. لكنه استدرك يقول إن هناك قصر نظر وراء التدخل باندفاع غير محسوب مما قد يعرض حياة الأميركيين للخطر، وعليه ينبغي الإجابة على أسئلة هامة قبل اتخاذ أي خطوة.

ومضى يوضح أن هناك ثلاث خطوات أساسية حتى يمكن لأميركا الإسراع في إرغام القذافي على التنحي ووقف قتل المدنيين في ليبيا، وهي: الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي حكومة في ليبيا، وتقديم المساعدة للسلطات الجديدة، ودعم جهود فرض منطقة حظر جوي.

وأضاف أنه يتأسف لتركيز النقاش على مسألة فرض منطقة الحظر الجوي، رغم أن العنصرين الأولين لا يواجهان مشاكل كثيرة ولهما نتائج ميدانية فورية، وأوضح أن منطقة الحظر الجوي مسألة تكتيكية وليست إستراتيجية، يعتمد تأثيرها على سياق سياسي أوسع يتعلق بمدى استمرار واشنطن في فرض حظر على إمداد خصوم القذافي بالسلاح.

ويبين وولفويتز أن الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي يؤثر نفسيا على المقربين من القذافي كما على معارضيه، فالاعتراف ينهي التردد الأميركي وينهي أي إمكانية لعودة القذافي إذا ما حدث وهزم معارضيه. وهذا ما يجب أن يحدث بعدما صرح الرئيس باراك أوباما بأن القذافي يجب أن يرحل.

وقال وولفويتز إن أقرب احتمال إذا نجح القذافي في البقاء هو أن ليبيا ستعاني عزلة شاملة طويلة، مع تجميد الأموال وحظر السلاح والملاحقة الجنائية، كما أنها ستكون هزيمة قاسية للولايات المتحدة في عيون العرب والعالم.

ويرى وولفوفيتز وجوب مساعدة من يريدون القتال بأنفسهم قبل إرسال الجنود الأميركيين للقتال من أجلهم. وتساءل قائلا "إذا اعترفت الولايات المتحدة بالمجلس الوطني الانتقالي، فكيف نقدم له المساعدة؟ ومن يجب أن نساعد وكيف؟ وهل يمكننا التحكم في حجم المساعدات؟

وقال إن الإجابة على السؤال الأول لن تتوفر إلا بعد بناء قنوات اتصال مع السلطات الجديدة، كما أن تقديم المساعدات لن يكون مشكلة، فهو سيتم إما عبر الموانئ الشرقية أو الحدود المصرية.

ويؤكد وولفويتز أن إعلان المساعدات سيحبط قوات القذافي ويخفض معنوياتها، لكنه أشار إلى ضرورة الحذر من وقوع الأسلحة الأميركية بيد أطراف معادية لواشنطن، خاصة صواريخ أرض-جو المحمولة على الكتف، وأوضح أن إرغام الليبيين على التوجه إلى دول أخرى للحصول على السلاح قد يكرر أخطاء أفغانستان في الثمانينيات والبوسنة في التسعينيات.

وأوضح وولفويتز أن تطبيق منطقة الحظر الجوي يجب ألا يكرر ما حدث في العراق والبوسنة، فالانتقادات تركزت على كون مجزرة سريبرنيتشا وقعت في منطقة حظر جوي كان الناتو يراقبها.

لكنه قال إن الوضع في ليبيا مختلف إلى حد كبير، نظرا لطبيعة القتال والأرض، فالقوات الجوية هامة جدا للقذافي من أجل منع الثوار من التقدم في بلد مفتوح كليبيا، وبالتالي فإن منع الطيران يمنح الثوار دفعا هاما.

المصدر : وول ستريت جورنال

التعليقات