منوحين: مقالة صحيفة الشرق تنتقد فتوى الشيخ القرضاوي التي تحل دم القذافي (الجزيرة)

رأت الكاتبة الإسرائيلية ليندا منوحين أن مقالة صحيفة "الشرق الأوسط" -التي تصدر في لندن- حاولت أن تهون وتسخر من دعوة رئيس الموساد الإسرائيلي السابق أفرايم هليفي لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى مفاوضة الشيخ يوسف القرضاوي.

وتقول منوحين إن الشيخ يتمتع بشعبية كبيرة في السنين الأخيرة في برنامجه "الشريعة والحياة" في شبكة التلفاز العربية "الجزيرة"، لكن أسرة تحرير الصحيفة تزعم أنه لم يعد مؤثرا في حركة الإخوان المسلمين التي نشأ فيها.

وتقترح مقالة "الشرق الأوسط" حسب منوحين في مقالها تحت عنوان "لا تخافوا من الإخوان" بصحيفة معاريف- على إسرائيل أن لا تقلق من تأثير الإخوان المسلمين في مستقبل اتفاق السلام مع مصر.

وتذكًر بأن أحد متحدثي الحركة قد أعلن بعد تنحي الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك أنه رغم معارضة الحركة لاتفاق السلام مع إسرائيل قبل توقيعه فإنه أصبح ملزما بعد توقيعه.

وتشير منوحين إلى أن المقالة تحاسب الشيخ القرضاوي على فتواه الأخيرة التي تحل دم العقيد معمر القذافي، حين قالت (المقالة) "كان موقع الشيخ من حاكم ليبيا وديا جدا في السنين الأخيرة، وهو نفس الحاكم القاسي الذي ظلم شعبه".

وتزعم المقالة أيضا والكلام للكاتبة الإسرائيلية- أن القرضاوي "يستغل منبرا عارضا ليركب عجلة خيبة أمل الشعب المصري في محاولة ليقدم مصالحه الشخصية، فكيف يستطيع رجل دين أن يتجاهل الأجهزة القضائية المسؤولة عن القضاء والعدل، ويعين نفسه مفتيا أعلى"؟

وحسب فهم الكاتبة فإن مقالة الشرق الأوسط تنصح بأنه لا مانع من قيام إسرائيل بإجراء محادثة مع القرضاوي، ولكن "ينبغي فعل ذلك باعتباره شخصية مستقلة لا شخصية ذات تأثير في مصر أو في العالم العربي".

وتقول منوحين إن صحيفة الشرق الأوسط تريد نقل رسالة تهدئة للإسرائيليين تتعلق بالإخوان المسلمين.

وتشير إلى أن موقف الإخوان يوصف في تلك الصحيفة بأنه "تقية سياسية" (أي إظهار ما لا يبطن).

وتخلص الكاتبة الإسرائيلية إلى مقاطعة المعلومات في القنوات المختلفة من أجل صياغة موقف صلب يساعد القادة حينما يحاولون إقرار سياسة، وقالت ينبغي استقرار الرأي على هذه السياسة بحذر وهي أنه "ليس كل ما يلمع ذهبا، ولا العكس".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية