أميركا تريد تغييرا مع الاستقرار بمصر
آخر تحديث: 2011/2/8 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/8 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/3/6 هـ

أميركا تريد تغييرا مع الاستقرار بمصر

 عمر سليمان (الجزيرة)

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة توازن ضغطها على النظام المصري لكي يؤدي التغيير المنتظر إلى الاستقرار.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة بتشجيعها نائب الرئيس المصري عمر سليمان على التحاور مع المعارضة إنما تعوِّل على الحكومة القائمة لإحداث تغييرات ظلت تقاومها بثبات لسنوات، وهي لا تبدو حتى الآن تواقة للشروع فيها.

ولا تزال إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تحاول أن توازن بين دعمها لبعض المطالب الأساسية للتغيير في مصر، وبين قلقها من أن الحركة المطالبة بالتغيير ربما تُسرق فيما لو جاءت التغييرات على عجل.

ولعل نتيجة ذلك –كما تقول الصحيفة- كان إحساسا في شوارع القاهرة وأماكن أخرى بأن الولايات المتحدة تضع –في الوقت الراهن على الأقل- الاستقرار مقدما على المبادئ الديمقراطية، تاركة التطلعات لإحداث تغيير سلمي وتدريجي في جانب كبير منها بأيدي المسؤولين المصريين بدءاً بسليمان، الذي له كل مبرر لإبطاء عملية الانتقال.

ويقول مسؤولون في الإدارة الأميركية إن نائب الرئيس جوزيف بايدن مارس في الآونة الأخيرة ضغوطا على سليمان لرسم خارطة طريق واضحة المعالم لإصلاحات ديمقراطية بجدول زمني.

لكن ثمة شكا عميقا يسود وسط المحتجين وجماعات المعارضة في مصر بأن واشنطن لا تضغط على سليمان بما فيه الكفاية.

وقد سعت إدارة أوباما إلى تعديل الدستور المصري حتى يتسنى للأحزاب السياسية أن تمارس نشاطها بصورة قانونية وإنهاء حكم الحزب الواحد، وغيرها من تغييرات.

غير أن معظم شرائح المعارضة ترى أن الدستور معيب إلى الحد الذي لا يجدي معه إصلاح، مطالبين بوضع دستور جديد كليا تُبنى عليه البلاد بمزيد من الديمقراطية.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات