موسى ربما يكون شخصية توافقية لرئاسة مصر (الفرنسية-أرشيف)

أشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى دبلوماسي مخضرم وقائد صلب بإمكانه أن يتسلم سدة الحكم في مصر بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

لكن الصحيفة الأميركية ترى أن القيادي المصري يحاول ركوب موجة الشباب الثائر، وأنه رجل طاعن في السن وغير مرغوب فيه من جانب المؤسسة العسكرية.

ولا يبدو أن موسى (74 عاما) -رغم شهرته في مصر عبر أغنية شعبية تقول "أنا بكره إسرائيل وبحب عمرو موسى"- يمكنه الفوز برضى الثورة الشعبية المصرية، خاصة أن بعض المراقبين يرون أنه كان صامتا في عهد النظام المخلوع وأنه لم يناد بإجراء أي إصلاحات سياسية أو اقتصادية في تلك الفترة.

ولكن الصحيفة في المقابل تقول إن البعض يرى في موسى مرشحا توافقيا محتملا وأنه يبقى "أفضل الأسوأ"، مشيرة إلى أنه خدم بلاده سفيرا لدى الهند ولدى الأمم المتحدة قبل أن يتولى زمام وزارة الخارجية في عام 1991 لعشر سنوات، ثم أمينا عاما لجامعة الدول العربية حتى الآن.


وأضافت أن البعض أيضا يرى أن موسى يحظى بشخصية لامعة وكاريزما لدى الشعب المصري على الرغم من تشكيكهم في احتمالات توليه منصب الرئاسة في البلاد.

كما تطرقت الصحيفة إلى آراء مختلفة لشخصيات ومواطنين مصريين متعددين بشأن مستقبل بلادهم في أعقاب انتصار الثورة الشعبية وإسقاطها مبارك ونظامه، مشيرة إلى أن عمرو ينوي عدم البقاء في منصبه الحالي.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز