مظاهر الفرح والابتهاج في الإسكندرية إثر سقوط نظام مبارك (الجزيرة)

قالت صحيفة لوس أنجلوس الأميركية إن مصر تعيش الآن أجمل الأوقات في تاريخها إثر انتصار الثورة الشعبية التي أسقطت الرئيس المخلوع حسني مبارك ونظامه، وجلبت نسائم الحرية إلى المصريين، موضحة أنها ثورة أطاحت بنظام دكتاتوري، داعية إلى ضرورة انبثاق نظام ديمقراطي حقيقي في البلاد.

وأضافت في افتتاحيتها أن كل محب للحرية في العالم من شأنه أن يشترك في مظاهر الفرح والابتهاج التي يعيشها الشعب المصري إثر انتصار الثورة الشعبية، التي قادها شباب من أبناء وبنات بلاد الكنانة، وتمكنها من إسقاط الرئيس المخلوع حسني مبارك وإسقاط نظامه بعد أن جثم في سدة الحكم ثلاثين عاما.

"
كل محب للحرية من شأنه أن يشترك في مظاهر الفرح والابتهاج الذي يعيشها الشعب المصري إثر انتصار الثورة الشعبية وإسقاط مبارك ونظامه

"
الثورة الشعبية المصرية تمكنت من الإطاحة بالدكتاتور، وخاصة بعد أن تدخل الجيش المصري وأجبر الرئيس المخلوع على ترك منصبه الذي تمسك به حتى آخر رمق، وكان ذلك واضحا من خطابه الأخير مساء الخميس، مما حدا بكبار المسؤولين العسكريين إلى تشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة لإدارة شؤون البلاد.


وبرغم تدخل الجيش في اللحظة الأخيرة -والقول للصحيفة- فإن الفضل في خلع نظام مبارك يعود لأبناء وبنات الشعب المصري الثائرين، حيث انطلقت ثورتهم الشعبية السلمية في 25 يناير/كانون الثاني 2011 وتوجت بالانتصار في يوم الجمعة 11 فبراير/شباط 2011.

ديمقراطية حقيقية
وقالت الصحيفة إنه تبقى كيفية وزمان انتقال مصر إلى الديمقراطية الحقيقية محل تساؤل وعدم وضوح، وإنه يجب على الجيش المصري الذي يتولى إدارة شؤون البلاد في الوقت الراهن البدء فورا في إصلاحات دستورية من شأنها تحول البلاد إلى نظام ديمقراطي حقيقي بكل معنى الكلمة.




واختتمت بالقول إن انتصار الثورة وتمكن مصر من التحول إلى النظام الديمقراطي الحقيقي من شأنه تشكيل لطمة للساخرين الذين يعتقدون أن مصر غير قادرة على التحول، وإنه يجب على الجيش المصري دعم واستثمار النصر الذي حققته الثورة وعدم التقليل من شأنه.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز