دعوة أميركية لدعم احتجاجات مصر
آخر تحديث: 2011/2/1 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/2/1 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/28 هـ

دعوة أميركية لدعم احتجاجات مصر

الجيش المصري انحاز إلى الشعب الثائر واحترم تطلعاته (الفرنسية)

تناولت معظم الصحف الأميركية الثورة الشعبية الملتهبة في مصر بالنقد والتحليل، وأجمع معظمها على ضرورة دعم الثورة ودعم الديمقراطية التي ينادي بها أبناء الشعب المصري، وليس دعم نظام حسني مبارك أو من يصفه المصريون بالفرعون ويطالبون بإسقاط نظامه.

فقد قالت صحيفة بوسطن غلوب في افتتاحيتها إنه يجب على الولايات المتحدة أن تبادر إلى دعم الديمقراطية التي تنادي بها الثورة الشعبية المصرية الملتهبة، وليس دعم النظام المترنح لحسني مبارك، موضحة أن الثورة الشعبية المصرية كانت متوقعة منذ زمن بعيد وأن الإدارات الأميركية المتعاقبة طالما حاولت ثني مبارك عن قمعه لكل أشكال المعارضة السياسية في بلاده، ولكن دون جدوى.

وها قد وقع الآن الأمر المحتوم، فلقد خرج الشعب المصري بقضه وقضيضه وكباره وصغاره وأبنائه وبناته في ثورة شعبية ملتهبة لهزهزة عرش من ينادونه بالفرعون -والقول للصحيفة- والذي فشل في تأمين لقمة العيش أو الوظائف أو حتى الكرامة والحرية للشعب المصري الذي وصفه جيشه بالعظيم.

"
أميركا عليها دعم الشعب المصري الثائر وترك المصريين الذين أطلقوا الثورة الشعبية التاريخية يقررون الكيفية التي ينهون فيها ثورتهم ويقررون مصير بلادهم بأنفسهم
"
تداعيات السقوط
وفي ظل السقوط المحتمل لنظام مبارك وتداعيات ذلك السقوط -والقول أيضا للصحيفة- فإنه ليس من خيار أمام إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما سوى التخلص من عبء علاقة التحالف مع نظام مبارك والتي استمرت لثلاثة عقود برغم صعوبة كيفية ذلك التخلص، والتأكيد على الاصطفاف بجانب الشعب المصري ودعم تطلعاته نحو الديمقراطية.

وأما صحيفة لوس أنجلوس تايمز، فقالت في افتتاحيتها إن مصالح الولايات المتحدة معنية بشكل مباشر بشأن ما يجري على الساحة الشعبية المصرية، وقالت إنه يجب على واشنطن ترك الشعب المصري يقرر مصيره بنفسه، ويختار شكل الحكم الذي يريده بعيدا عن أي تأثيرات خارجية.

وأشارت لوس أنجلوس تايمز إلى الاحتقان الشعبي المصري على مدار ثلاثة عقود والذي أدى إلى الثورة ضد نظام مبارك، مضيفة أن النظام السياسي لمصر في ما بعد مبارك ربما يشكل تعقيدا في العلاقة مع أميركا، وأنه على أميركا ترك المصريين الذين أطلقوا الثورة الشعبية التاريخية يقررون الكيفية التي ينهون فيها ثورتهم ويقررون فيها مصير بلادهم بأنفسهم.

من جانبها قالت مجلة تايم إن الجيش المصري يظهر بصورة المنافس القوي لجبروت مبارك على الساحة المصرية، موضحة أن الجيش انحاز إلى جانب الشعب المصري الثائر وسحب بذلك بساط القوة والنفوذ من تحت رجلي مبارك الذي تركزت بيده السلطة على مدار ثلاثة عقود ماضية.




وأوضحت تايم أن مبارك ظهر بمظهر الفاقد للسلطة بشكل واضح عندما دعت الثورة الشعبية البارحة إلى مظاهرة مليونية عارمة غاضبة تصر على إسقاط نظامه بأكمله، مشيرة إلى تصريحات الجيش المصري بأنه يتفهم شرعية مطالب الشعب الثائر وأنه يرفض استخدام القوة ضد أبناء شعبه الثائرين.

المصدر : تايم,بوسطن غلوب,لوس أنجلوس تايمز

التعليقات