إسلاميو مصر بتوجهات متباينة
آخر تحديث: 2011/12/4 الساعة 17:17 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/12/4 الساعة 17:17 (مكة المكرمة) الموافق 1433/1/9 هـ

إسلاميو مصر بتوجهات متباينة

اختلاف وجهات النظر بين الإسلاميين بالانتخابات

كتبت صحيفة نيويورك تايمز بافتتاحيتها أن الانتخابات المصرية الحالية تؤكد الانقسام إزاء الحكم الديني.

فقد علق الشيخ عبد المنعم الشحات، وهو أحد رموز السلفييين الذين جاء تحالف أحزابهم بالمرتبة الثانية بعد حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين بالمرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية، على دعوة الإخوان لتطبيق المبادئ العريضة فقط للشريعة بأنها تسمح بحرية أكثر من اللازم.

وأشارت الصحيفة إلى أن النجاح غير المتوقع للسلفيين، حيث حصلوا على نحو 25% من الأصوات بالجولة الأولى وجاؤوا ثانيا بعد حزب الحرية والعدالة الذي حصد 40% من الأصوات، يخيف الليبراليين ويقلق الغرب. لكن سطوتهم الجديدة تمثل أيضا تحديا للإخوان المسلمين بزجهم في جدال مستقطب عنوانه "إسلاميون ضد إسلاميين" بشأن تطبيق الشريعة في ديمقراطية مصر الموعودة، ذاك الجدال الذي حاولت جماعة الإخوان جاهدة تفاديه.

وتحدثت أيضا عن نقاشات استهجن فيها بعض الإخوان مواقف للسلفيين، وقالت إن مثل هذه الجدالات تهدد بإخراج الجماعة عن جادة الصواب التي حاولت السير فيها.

وأشارت إلى أن قادة الحزب في بياناتهم العامة كانوا يفضلون التركيز على الموضوعات الأوسع للهوية الإسلامية، وقضايا أسباب العيش التي تهم الناخبين أكثر. لكن في الحملة الانتخابية كانوا أحيانا يبدون وكأنهم يغازلون التيار الإسلامي الآخر حيث كانوا يبدون كالسلفيين تارة، ويتعهدون بالوسطية تارة أخرى.

وفي المقابل هناك الأكثر ليبرالية، مثل الأعضاء السابقين من جماعة الإخوان بحزب الوسط ومرشح الرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح، الذين يؤيدون قيام دولة ليبرالية علمانية في الأساس ويجادلون بأنه ينبغي على الحكومة ألا تتدخل في تفسير الإسلام.

المصدر : نيويورك تايمز

التعليقات