النساء اللائي يعانين مما يعرف بالمتلازمة السابقة للحيض وتغير المزاج خلال فترة الدورة الشهرية قد يتمكن قريبا من تقليل هذه الأعراض حيث يعتقد العلماء أن هذا الأمر قد يكون سهل العلاج.

فقد أظهرت أبحاث المتلازمة السابقة للحيض التي تؤثر في نحو 8% من النساء أن هذا الألم بسبب هرمون يحدث طبيعيا في الجسم.

لكن النساء يعانين من الأعراض البدنية والعاطفية للمتلازمة السابقة للحيض بناء على حساسيتهن للهرمون المعروف باسم "الوبريغنانولون".

ويُطلق هذا الهرمون في الجسم بعد عملية الإباضة وأثناء الحمل وعندما تحدث تغيرات في مسار دورة الحيض.

ومعظم النساء يكن أكثر حساسية لهرمون الوبريغنانولون مباشرة عقب الطمث ويكن أقل حساسية قبله. وعادة لا يعانين آلام المتلازمة السابقة للحيض.

ومع ذلك فالنسوة اللائي يعانين أعراضا شديدة من المتلازمة السابقة للحيض يحدث لهن العكس -حساسية كبيرة قبل الطمث- وهو ما قد يعني أنهن أقل قدرة على التكيف مع التغيرات الهرمونية.

ومن ثم فإن الحساسية الكبيرة لهرمون الوبريغنانولون قبل الطمث تؤدي إلى تغيرات مزاجية وانفعالات متزايدة قبل الطمث.

وتعتبر هذه الدراسة التي أجريت بجامعة أوميا بالسويد تقدما كبيرا في فهم المتلازمة السابقة للحيض، ذلك أن المزيد من المعرفة عن الآليات الأساسية التي تتحرك بها هذه المتلازمة يمكن أن تقدم نهاية المطاف أدلة على طرق جديدة للعلاج.

المصدر : ديلي تلغراف