تنوع النظام الغذائي يطيل العمر (رويترز)

تناول كميات كبيرة من الخضراوات والسمك بالإضافة إلى المحافظة على تناول المنتجات الحيوانية مثل اللحم واللبن باعتدال يمكن أن يعزز فرصة العيش حياة أطول بنسبة 20%.

ومن المعلوم منذ زمن طويل أن النظام الغذائي المليء بالألياف والمنخفض الدهون يقلل خطر الإصابة بعلل مثل أمراض القلب والسرطانات.

وقد قارنت أحدث دراسة تأثيرات هذا النظام الغذائي على طول العمر في آلاف المسنين من سن السبعين في منطقة محلية بالبحر المتوسط على مدار ما يزيد على أربعين سنة ووجدت أن الناس الأكبر سنا الذين يتناولون نظاما غذائيا متوسطيا يعمرون عامين إلى ثلاثة أعوام أطول من الذين لا يتناولونه.

وهذا ما أيدته نتائج ثلاث دراسات منفصلة لباحثين بجامعة غوتنبرغ السويدية، لم تنشر بعد، على نفس النظام الغذائي وتأثيره على الصحة.

وكانت النتيجة أن النظام الغذائي المتوسطي يرتبط بصحة أفضل ليس فقط للمسنين ولكن أيضا للشباب. ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) يقوم النظام الغذائي المتوسطي على عناصر غذائية أساسية مثل السمك والخضراوات والجوز والفاكهة، لكنه يتضمن أيضا تركيبة تقليدية تتناقلها الأجيال والمجتمعات.

ومنذ خمسينيات القرن الماضي عكف العلماء على دراسة النظام الغذائي النمطي لدول مثل إيطاليا واليونان بعد ملاحظة أن الناس في دول جنوب أوروبا يتمتعون بفوائد صحية متنوعة تفوق نظراءهم في الشمال.

وفي وقت سابق من هذا العام كشفت مراجعة لخمسين دراسة موجودة، فحصت 500 ألف شخص، أن الناس الذين يتبعون النظام الغذائي كانوا أقل احتمالا للإصابة بمشاكل صحية يمكن أن تسبب أمراضا قلبية مثل البدانة والسكري وارتفاع ضغط الدم.

كذلك زعمت دراسات سابقة أن طعام المتوسط يمكن أن يقي من السرطان والعته.

المصدر : ديلي تلغراف