كيم جونغ أون خليفة والده في زعامة كوريا الشمالية (الفرنسية)

تكهن جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي أن تتبنى الجارة الشمالية لأول مرة نمط القيادة الجماعية في إدارة شؤون البلاد بعد وفاة زعيمها كيم جونغ إيل الأسبوع الماضي
.

وتوقعت استخبارات سول أن تتشكل القيادة الجماعية من دائرة صغيرة من الأوصياء الكبار في السن لتقديم المشورة لكيم جونغ أون ابن الزعيم الراحل ومشاركته في السلطة.

ولعل تلك الخطوة التي يتوقعها المحللون على نطاق واسع ستتيح تفسيرا للطريقة التي ستتعامل بها كوريا الشمالية مع أكبر اختبار تتعرض له خلال ستة عقود يتمثل في غياب زعيمها المستبد.

ومن شأن نموذج اقتسام السلطة أن يتيح للزعيم الابن، وهو في أواخر العشرينيات من العمر، فرصة لكي يكبر أثناء اضطلاعه بالزعامة شريطة ألا يحاول أحد الأوصياء احتكار المنصب لنفسه.

وكانت وكالة رويترز للأنباء قد ذكرت أمس الأربعاء نقلا عن مصدر لم تسمه تربطه علاقات وثيقة مع بيونغ يانغ وبكين، أن القيادة الجماعية التي ستقدم الدعم لكيم تضم في عضويتها خاله جانغ سونغ ثيك وبعض القادة العسكريين.

ويتوقع محللون في سول وواشنطن أن لا تصدر قرارات هامة بشأن نظام القيادة الجديد في كوريا الشمالية أو أي نزاع قد ينجم عن ذلك إلا بعد أسابيع وشهور من الآن.

على أن كثيرين يتوقعون أن يجري إظهار كيم إلى العالم الخارجي على أنه زعيم كوريا الشمالية حتى لو كان ذلك على نحو رمزي في بادئ الأمر.

وقد ظلت عائلة كيم تحكم البلاد طوال 63 عاما وهي التي تضفي على الحكومات شرعيتها.

المصدر : واشنطن بوست