انخفضت نسبة مسيحيي أوروبا من الثلثين عام 1910 إلى 25% فقط من مجموع مسيحيي العالم عام 2010 (غيتي) 

وجدت دراسة حديثة أن نسبة الذين يدينون بالدين المسيحي من مجموع سكان العالم ظلت ثابتة إلى حد مرض خلال القرن العشرين، إلا أن التوزيع الجغرافي للمسحيين قد اختلف بشكل جذري.

فقد وجدت الدراسة أن نسبة مسيحيي أوروبا هي 25% من مجموع مسيحيي العالم، وهي نسبة أعلى بقليل من نسبة مسيحيي الصحراء الكبرى في أفريقيا.

وقد نفذت الدراسة دار منتدى بو للدين والحياة العامة ومقرها العاصمة الأميركية واشنطن، ووجدت أن عدد مسيحيي العالم 2.18 مليار نسمة أي حوالي ثلث سكان العالم الذي يقدر عددهم بحوالي 6.9 مليار نسمة.

وقدرت الدراسة عدد المسيحيين في النصف الغربي من الكرة الأرضية بـ 37%.

يذكر أن ثلثي مسيحيي العالم كانوا يعيشون في أوروبا عام 1910، وهي النسبة التي كانت سائدة طوال الألفية الماضية. ولكن مع تضخم عدد المسيحيين في أرجاء معينة من العالم، فقد طرأ تغير على نسب توزيع المسيحيين جغرافيا على مستوى العالم.

وقد أشارت الدراسة إلى ارتفاع نسبة المسيحيين في الصحراء الأفريقية الكبرى من 9% عام 1910 إلى 63% عام 2010، كما ارتفعت في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي من 3% إلى 7%.



وأشارت الدراسة إلى أن المناطق التي نبع منها الدين المسيحي أي منطقة المشرق العربي، هي اليوم الأقل في نسبة عدد المسيحيين من مجموع السكان حيث لا تتعدى نسبتهم 4% فقط.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز