فيما يأتي مقتطفات من أهم الموضوعات والأخبار والآراء التي تناولتها الصحف العربية والأجنبية لهذا اليوم.

الصحف العربية
في تقرير لها من عمّان قالت صحيفة القدس العربي الصادرة في العاصمة البريطانية لندن إن "المعلومات الأردنية الحكومية التي قدمت لمجلس النواب أمس الأول تفيد بأن دولة
خليجية على الأقل هي سلطنة عمان تعارض انضمام الأردن والمغرب لمنظومة النادي الخليجي، فيما تتحفظ ثلاث دول أخرى على هذا الانضمام ولا تتحمس له لأسباب متنوعة هي قطر والكويت والإمارات".

وقالت الصحيفة إن السعودية –التي كانت أصلا الطرف الذي أطلق المقترح- قد ابتعدت عن موقفها المعلن "واتجهت نحو الضم التدريجي مرحليا وعلى خطوات واستبدلت الانضمام السريع للدول الملكية بتقديم معونات مالية سخية".

الصورة أصبحت ضبابية بخصوص انضمام الأردن والمغرب لمجلس التعاون الخليجي
ونقلت الصحيفة عن أعضاء في البرلمان الأردني تحدثوا لمراسل الصحيفة في عمان بعد جلسة مغلقة مع أركان الحكومة تناولت الموضوع "أن التأكيدات الرسمية
والدبلوماسية التي شرحت لهم تشير بوضوح إلى أن الصورة أصبحت ضبابية بخصوص انضمام الأردن والمغرب".

وتحدثت صحيفة القدس الفلسطينية عن الاستيطان ونقلت عن مدير معهد أريج الفلسطيني للأبحاث التطبيقية جاد إسحاق أن "الأهداف الحقيقية للمخطط الإسرائيلي الرامي إلى توسيع نطاق التجمعات الاستيطانية في جنوب الضفة الغربية هي تكريس حصار محافظة بيت لحم عبر جدار الفصل وسلسلة مترابطة من المستوطنات التي تبتلع المحافظة من كافة الجهات".

ويرى إسحاق أن إسرائيل تهدف إلى زيادة "سكان القدس من المستوطنين بنحو 120 ألف مستوطن بحيث يصبح الفلسطينيون أقلية لا تتجاوز 15% حسب المخطط الاستيطاني الجديد" وأنه تمت بالفعل "إضافة 120 ألف مستوطن وحرمان ما يزيد عن 150 ألف فلسطيني من القدس".

وتحت عنوان "تحديات ثورة الياسمين" كتبت صحيفة الوطن العمانية في افتتاحيتها أن تونس وضعت أقدامها على أول طريق الحرية والديمقراطية بعد ثلاثين عاما من نير حكم الفرد والتسلط وهيمنة مجموعة متنفذة على مقدرات الدولة.

تونس تعيش ظرفا اقتصاديا واجتماعيا دقيقا قاربت فيه نسبة النمو الصفر
ولكن في الوقت الذي حيّت فيه الصحيفة ثورة الشعب التونسي ودوران عجلة الديمقراطية فيه التي كان آخر إنجازاتها أداء الرئيس التونسي المنصف المرزوقي اليمين الدستورية، لفتت النظر إلى التحديات التي تواجه تونس التي "
تعيش ظرفا اقتصاديا واجتماعيا دقيقا قاربت فيه نسبة النمو الصفر وتفاقم فيه عدد الباحثين عن العمل وسط عدم استقرار ثاني أهم شريك اقتصادي (ليبيا) وأزمة اقتصادية لدى شريكها الأول (الاتحاد الأوروبي). ولذلك نتمنى أن تنجح تونس في التغلب على هذه التحديات، كما نجحت في وضع نهاية للدكتاتورية وملء الفراغ السياسي لتعكس هذا النجاح في بقية الدول التي حركت ثورة الياسمين فيها الأوضاع".

الصحف الإسبانية
تناولت صحيفة إيل باييس انعكاس الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد على الناتج المحلي الإجمالي والقدرة الشرائية للمواطنين الإسبان. ونسبت الصحيفة إلى أرقام نشرها مكتب الإحصاءات الأوروبي يوم أمس الثلاثاء أن مشاركة الفرد في الناتج المحلي الإجمالي في إسبانيا انخفضت إلى 100% بعد أن كانت 105% قبل الأزمة الاقتصادية التي ضربت أوروبا والعالم عام 2008.

كما أوضحت الأرقام أن القدرة الشرائية للمواطن الإسباني قد انخفضت إلى مستويات لم ترها إسبانيا منذ عام 2002، حيث بلغت النسبة 5% تحت معدل إنفاق الفرد في الاتحاد الأوروبي و12% تحت معدل منطقة اليورو.

الضرب بالحذاء هي طريقة العرب التقليدية في إظهار غضبهم وسخطهم، ولكنها اليوم أصبحت "تقليعة" يستخدمها المواطنون العاديون في كل مكان
أما صحيفة إيل موندو فقالت إن الضرب بالحذاء هي طريقة العرب التقليدية في إظهار غضبهم وسخطهم، ولكنها اليوم أصبحت "تقليعة" يستخدمها المواطنون العاديون في كل مكان ليعبروا عن سخطهم واستيائهم.

ويأتي تعليق الصحيفة بعد ورود أنباء عن قيام عامل نسيج إيراني في إحدى مدن شمال إيران برمي حذائه باتجاه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أثناء زيارته لأحد مصانع النسيج. وقد قام العامل بفعلته ليظهر استياءه من تصريحات نجاد التي كان يدلي بها وعبّر فيها عن عدم موافقته على الإضراب الذي يقوم به العمال لأنه يضر باقتصاد البلاد.

وقالت الصحيفة إن الصحفي العراقي الذي ضرب الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش بحذائه عام 2008 أطلق ظاهرة ضرب الزعماء بالأحذية حيث تبعته عدة حوادث منها تعرض الرئيس الباكستاني عاصف علي زرداري لهذا النوع من الاحتجاج خلال زيارته لمدينة برمنغهام البريطانية عام 2010.

الصحف الأميركية

أميركا تركت ساحة الحرب في العراق، ولكن ماذا تركت الحرب لأميركا؟
استمرت الصحف الأميركية في الاهتمام بمستقبل العراق بعد انسحاب القوات الأميركية منه في نهاية الشهر الجاري، وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن العراق سيعاني من فجوة دفاعية، بينما تطرقت صحيفة نيويورك تايمز إلى قوات الصحوة. أما واشنطن بوست فتساءلت قائلة "لقد تركت أميركا ساحة الحرب في العراق، ولكن ماذا تركت الحرب لأميركا؟".

وعلى الرغم من أن حصول العراق على طائرات أف16 المقاتلة قد اعتبره المراقبون أحد المكاسب التي حققها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في زيارته للولايات المتحدة، فإن صحيفة وول ستريت جورنال قالت إن تأخر تسليم هذه الطائرات سيترك فجوة دفاعية في بنية القوات المسلحة العراقية.

ونقلت الصحيفة عن قائد القوة الجوية العراقية أنور أمين قوله إن الدفعة الأولى من تلك الطائرات لن تكون عاملة في سلاح الجو العراقي قبل 2015 أو 2010، وأشار إلى أن "بناء القوة الجوية العراقية ليس بالسهل وليس بالعمل البسيط".

أما مراسل صحيفة نيويورك تايمز في مدينة الرمادي بالعراق فاعتبر أن قوات الصحوة -التي استخدمها الأميركيون ضد القاعدة وكانت أحد الأسباب الرئيسة في انكفاء دور القاعدة في العراق- هي أحد القضايا المعلقة التي تركها الأميركيون دون حل في العراق.

ويشير المراسل إلى أن هذه القوات القبلية لا تزال في وضع ضبابي وليست جزءا من "العراق الجديد"، ويرى أن قوات الصحوة تحتوي على مقاتلين من المقاومة العراقية التي قاتلت القوات الأميركية في السنوات الأولى من الغزو الأميركي، وبعضهم ينتمي إلى الدولة العراقية السابقة، وهو أمر تتحسس منه حكومة المالكي "ذات الغالبية الشيعية".

ويعتقد المراسل أن الفجوة بين حكومة المالكي وقوات الصحوة لن تردم إلا بتحرك أميركي يكون بمثابة الضامن الذي يثق به الطرفان.



وفي صحيفة واشنطن بوست كتب سكوت ويلسون يقول "لقد تركت الحرب (في العراق) إرثا سيكون له تأثير طويل المدى على السياسة والثقافة الأميركية، فالبلاد (الولايات المتحدة) تعاني من دين اتحادي وتضخم ناتج من نفقات على الحرب بلغت نحو تريليون دولار، وأكثر من 4400 قتيل أميركي، وجيل من المعاقين الشباب (الذين أصيبوا في الحرب)، وحليف هش (العراق) للولايات المتحدة، بالإضافة إلى تقلص في مستوى الطموح الأميركي.

المصدر : الصحافة العربية,الصحافة الأميركية,الصحافة الإسبانية